ولذا فإن هذه الأنظمة عربية في المظهر لكنها في حقيقتها تدين بوجودها وولائها للغرب الذي زرع إسرائيل وأمدها بالقوة وسلَّحها حتى الأسنان لتكون خنجرًا مسمومًا في الجسد العربي المترهل ولعل أمة العرب تستيقظ من سباتها , تنفض عنها غُبار الكسل واللامبالاة لتمحو عار الهزيمة ن وتعيد للعرب أمجادهم الكبيرة المتسلحة بالعلم والعزم والتضامن، ولن يحول دون بلوغ الهدف حائل.
ويظل أبو سلمى يحمل هموم أهله المشردين، ويعيش في صميم بلواهم ويستثير هِمم فتية الوطن المسلوب، ليستردوا مرابع الأهل ما دامت في أيديهم المشاعل.
يقول في إحدى قصائده ...
يا فتية الوطن المسلوب هل أملٌ ... على جباهكم السمراء يكتمل
أنتم بنوا الشعب لا الطغيان يرهبكم ... ولا زعيم على الشيطان يتكل
تبنون أمجاده والخلد رفرفها ... كأنما هي بالاياد تتصل
إن الطريق إلى العلياء مظلمةٌ ... ولن نضل وفى أيديكم الشعل
المراجع والمصادر
1 -الأدب العربي المعاصر في فلسطين - د. كامل السوافيري - دار المعارف - القاهرة 1979.
2 -الغربة والحنين في الشعر الفلسطيني بعد المأساة - د. أمين العمصي ـ منشورات جامعةقاريونس - بنغازي ـ 1995.
3 -الموسوعة الفلسطينية - القسم العام - دمشق ـ 1996.
4 -من أعلام الفكر و الأدب في فلسطين - يعقوب العودات - دار الإسراء - القدس - الطبعة الثانية ـ 1992.
5 -الديوان - عبد الكريم الكرمي - دار العودة - بيروت ـ 1971.
6 -المشرد - عبد الكريم الكرمي - المكتبة الكبرى - دمشق.
7 -من فلسطين ريشتي - عبد الكريم الكرمي - دار الآداب - بيروت ـ 1971.
8 -أغنيات بلادي - عبد الكريم الكرمي - دمشق ـ 1959.