فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 711

ويقاس زمن الفونيم بواسطة جهاز الاستسيلوجراف وحدة القياس هي (1/100 من الثانية ) ومثالًا على ذلك فإن فونيم (التاء) يستغرق في النطق حوالي 0.09 جزء من الثانية في حين أن مجهوره وهو فونيم (الدال) يستغرق في النطق حوالي 0.05 جزء من الثانية أما فونيم ( آلف المد القصير) فيستغرق في النطق 0.42 جزء من الثانية.

(وفاء البيه، 1994، 13)

وفي نفس السياق أشارت دراسة لوجن Logan (2003) إلى أن زمن الفونيم من أهم الظواهر الصوتية اللغوية التي يترتب عليها النطق الصحيح ، حيث أن الإسراع أو الإبطاء بنطق أي فونيم عن الزمن المحدد الخاص به يؤثر على عملية النطق الصحيح ويؤدى به إلى الاضطراب.

وأكدت نتائج دراسة زاكيم و كونتير Zackeim & Conture (2003) على أنه ليس من الضروري أن يعرف الإنسان مقدار الزمن المحدد الذي يستغرقه كل فونيم لكي يصحح نطقه بل إن المران السمعي يكفي عادة في ضبط هذا الزمن.

وفى دراسة هناء عبد الفتاح (2000) وجدت أن طول الفونيم يتوقف على طبيعته الخاصة فالفونيمات المتحركة بطبيعتها أطول من الفونيمات الساكنة، كما تختلف أيضا الفونيمات المتحركة من حيث أطوالها ( فالفتحة) أطول من ( الكسرة ) و (الضمة) ، ثم يلي الفونيمات المتحركة في الطول الفونيمات الأنفية وهى (النون) و (الميم) فهما أطول الفونيمات الساكنة ، ثم الفونيمات الجانبية كفونيم (اللام) ثم الفونيمات المكررة أو الاهتزازية كفونيم (الراء) ثم الفونيمات الاحتكاكية مثل فونيم (الفاء) و (الشين) و (الخاء) ، وأقل الفونيمات الساكنة طولًا هي الفونيمات الانفجارية مثل فونيم ( الباء) و ( التاء ) و ( الدال) و (الكاف) و ( القاف) .

(هناء عبد الفتاح،2000, 36)

العوامل التي تؤثر على طول الفونيم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت