والعلوم الدنيوية في تطور مستمر ولذلك نتوقع أن القواعد والقوانين العلمية عرضة للتغيير والزيادة والنقص وربما تعدى ذلك إلى إلغاء تلك القوانين من أساسها ، لما يشوبها من خطأ أو زلل أو انحراف أثبتته الأيام والخبرة والتجربة على مر السنين ، وكم من دواء أثبتت الأيام نتائجه السلبية الضارة على جسم الإنسان ووظائفه المختلفة بحيث تم سحبه من الأسواق وإلغاء اعتماده كدواء ناجح وفعال ، وكل ذلك يعزى إلى أن تلك الدراسات والأبحاث من صنع البشر الذين كلما تعلموا شيئا اتضحت لهم الرؤ
وأعجب مما يتناقله بعض العلماء والأطباء العضويين على أن القرآن الكريم هو كتاب للعقيدة والشريعة وهداية الإنسان وضبط حياته ، وليس كتابًا في الطب ، أو أن القرآن شفاء للأمراض الاجتماعية والأخلاقية والانحرافات بكل أنواعها فأنى له أن ينقل من ميدانه هذا ليوضع في المستشفيات كي يكون علاجًا للمرضى 0