أ )- إن الأساس في العلاج بالرقية الشرعية لا بد أن يكون نابعا من قبل أهل البيت أنفسهم ، فيقرأ الرجل على نفسه وأهل بيته ، وتقرأ المرأة على نفسها وأهل بيتها وكذلك الأمر ، فالواجب يحتم على أهل البيت رقية مريضهم دون التعلق بالآخرين والاعتماد والتوكل على الله سبحانه وتعالى ، وهذا هو الأولى والأتقى والأسلم 0
ب)- يعتبر المعالِج طبيبا من نوع خاص يحتاج لمعاينة المريض ومتابعة الأعراض التي تنتابه من فينة لأخرى ، وهذا غير متوفر فيما لو تم العلاج والقراءة عن طريق الهاتف 0
ج )- بعض المرضى ممن يعانون من الإصابة بالمس الشيطاني ، يحتاجون لمعالج متمرس يتعامل مع الحالة المرضية بما يتلاءم معها من وسائل وأساليب وممارسات ، وبالتالي فإن القراءة على المصروع عن طريق الهاتف لا يتوفر لها مثل هذا المناخ ، إضافة لعدم استطاعة الأهل التعامل مع الحالة المرضية بما يناسبها ، أو خوفهم من هذا الموقف ونحو ذلك من أمور أخرى ، وبالعموم فقد يؤدي استخدام مثل هذا الأسلوب أحيانا لمفاسد عظيمة ، وكما هو معلوم فإن ( درء المفسدة مقدم على جلب المصلحة ) 0
د )- من الوسائل المهمة التي لا بد من اتباعها تجاه المرضى المصابين بالمس الشيطاني قوة الشخصية وصلابة الجأش من قبل المعالِج وهذا ما لا يتوفر في حالة العلاج عن طريق الهاتف 0
هـ)- ولا بد للمعالِج من فعل ذلك مع النساء بوجود محرم بجانبها أو عن طريق ( مكبر صوت الهاتف ) درءا للمفسدة التي قد تترتب عن مثل ذلك الفعل ، ومداخل الشيطان في هذا الأمر كثيرة ومتشعبة 0
-إضاعة امال والتبذير والإسراف وخاصة في المكالمات الدولية .
-قد يدخل في نفسه العجب والغروروخاصة في بعض الحالات التى تصرع عبر الهاتف مما يظن أنه معالج متمرس .
سئلت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عن حكم قراءة القرآن أثناء الرقية بمكبر الصوت، أو عبر الهاتف مع بعد المسافة؟