تقديم:
…هذا الفهرس حصيلة جهد وَالَى فيه المجمع الملكي لبحوث الحضارة الإسلامية (مؤسَّسة آل البيت) خُطَّته في إنجاز «الفهرس الشامل للتراث العربي الإسلامي المخطوط» ونشره، واقتضى العمل النظر في المجموعة الكبيرة للفهارس التي تشتمل عليها مكتبة المجمع، وهي نحو ألف وستمئة فهرس، واستخلاص هذا المحتوى من نحو مائتين وخمسين فهرسًا، وهي الفهارس التي اشتملت كليًّا أوجزئيًا على مخطوطات الفقه وأصوله وما يتصل بهما.
…وقد اعتمد منهج إعداد هذا الفهرس على"تَفْريغ"ما تضمّنته تلك الفهارس من كتب الفقه وأصوله، وما يتصل بهما من كتب الأحكام والفرائض والنوازل والشروط والفتاوى، متونًا وشُروحًا و حواشيَ وتعليقات ومنظومات، اتَّبع في تفريغها خُطَّةً واضحة، تقوم على إثبات اسم المؤلف، ولقبه، وكنيته، وتاريخ وفاته، واسم ناسخ الكتاب، وتاريخ النسخ، ومكانه، وعدد الأوراق، وميزة النسخة، ورقمها في مكتبتها الأصلية، والمصدر الّذي اعتُمد في تسجيل هذه المعلومات.
…وقد أَثْبتنا اسم المدرسة الفقهية التي ينتمي إليها الكتاب إن ذُكر ذلك، أو شاعت شُهرته عند أهل مذهبه. والمذاهب المشار إليها هي المالكي، والشافعي، والحنفي، والحنبلي، والإمامي، والزّيدي، والإباضي.
-هـ -
…واعتمدت الخطوات التي خطاها هذا العمل على الأنْساق المتتابعة التالية:
أولًا:
البطاقة، وتتضمّن:
1-عنوان المخطوط.
2-موضوعُه المحدَّد إن ذُكر ذلك: أصول، فقه حنفي، فقه إمامي، فقه زيدي، فرائض، فتاوى، أحكام، شروط، فتاوى، نوازل، الخ.
3-صفته، إن كان متنًا أو شرحًا أو نظمًا أو حاشية أو مختصرًا... الخ.
4-اسم المؤلف أو الشارح أو المختصر أو المحشّي... الخ، كاملًا، مع حصر اللقب أو اسم الشهرة بين معقوفتين [ ] ، فإن اشتهر بلقبين أو أكثر اعتمدنا أكثرَها رواجًا، وأحلنا الباقي عليه؛ وإن لم نعرف له لقبًا، افترضنا اسم والده اسمَ شُهْرة، نحو: محمد بن أحمد= محمد [ابن أحمد] .