-الجامع الصحيح، للإمام مسلم، وقد بلغت كتبه"54"كتابًا.
-جامع الإمام عبد الرزاق، وجامع ابن عيينة، وغيرها من الجوامع.
-جامع الترمذي: وبلغت كتبه"46"كتابًا، ست وأربعون كتابًا.
-سُنن أبي داود.
-سُنن النسائي.
-سُنن ابن ماجه.
يضاف إليها سُنن الدارمي، فهو من الكتب التي لا غنى عنها لطالب الحديث، و الدارمي شيخ البخاري و مسلم وأبي داود و الترمذي والنسائي.
2.المستخرجات على الجوامع:
وهي كتب يقوم مؤلفوها بتخريج كتاب سابق عليه، بأسانيد مستقلة لنفسه من غير طريق صاحب الكتاب الأصلي، فيجتمع مع صاحب الكتاب الأصلي إما في شيخه أو فيمن هو فوقه، أو في الصحابي.
وليس بالضروري أن يُخرّج أحاديث الكتاب كله.
وهي تتفق مع الكتاب الأصل في ترتيب الأبواب والكتب الداخلية، وفي عددها، وهذه الكتب تختلف عن المستخرجات على السُنن.
البحث في هذه المستخرجات هو نفس البحث في الجوامع الأصيلة، تمامًا بتمام.
أهم المستخرجات:
على الإمام البخاري: مستخرج الإسماعيلي، مستخرج الغطريفي، مستخرج ابن أبي ذُهل.
على الإمام مسلم: مستخرج أبي عوانة الاسفراييني، مستخرج الجيري، مستخرج الهروي.
على الصحيحين معًا: مستخرج أبي نُعيم الأصبهاني، مستخرج ابن الأخرم، مستخرج البرقاني.
3.المستدركات على الجوامع:
وهي كتب جمع فيها أصحابها أحاديثًا استدركها على كتاب سبقه، مما لم يذكره صاحب الكتاب الأصلي، ولكن على شرطه في تخريج الحديث.
أهمها، مستدرك الحاكم على الصحيحين، لعبد الله النيسابوري، المعروف بالحاكم.
اتبع الحاكم نفس ترتيب البخاري ومسلم في ترتيب كتابيهما.
وقد قسّم أحاديثه إلى ثلاثة أقسام:
الأول: الأحاديث الصحيحة التي على شرط الشيخين، أو على شرط أحدهما، دون أن يُخرّجاها.
الثاني: الأحاديث الصحيحة عنده، وإن لم تكن على شرط البخاري ومسلم معًا أو شرط أحدهما، والتي يُعبّر عنها بأنها"صحيحة الإسناد".
الثالث: أحاديث لم تصح عنده، لكنه نبه عليها.