1.هذه الطريقة لا تحتاج لما تحتاج إليه الطرق السابقة من معرفة لمطلع الحديث، أو قدرة لغوية لمعرفة اشتقاق الكلمات، أو معرفة الراوي الأعلى، إنما تحتاج إلى معرفة الموضوع الذي يتكلم عنه الحديث.
2.هذه الطريقة تجعل من صاحبها، أن يكون صاحب علم وفقه، ودراية في موضوعات العلم الشرعي.
3.تُعطي الباحث فيها جملة من الأحاديث في موضوع معين، فيكون في ذلك زيادة في المعرفة والعلم، وقدرة أكبر على الاستنباط والاستدلال.
أما عيوبها:
1.عند عدم القدرة على تحديد موضوع الحديث، لا يمكننا تخريج الحديث بهذه الطريقة.
2.قد نختلف مع واضع الكتاب في تحديد الموضوع، فلا نجده حيث نتوقع.
ما هي الكتب التي نستعين بها عند البحث بهذه الطريقة:
كل كتاب رتب الأحاديث على الأبواب والموضوعات هي كتب البحث بهذه الطريقة، وهي تنقسم إلى ثلاثة أقسام.
القسم الأول: الكتب التي أُلفت على جميع أبواب الدين، ومنها:
الجوامع، المستخرجات، المستدركات على الجوامع، المجاميع، والزوائد، بالإضافة إلى كتاب مفتاح كنوز السنة.
القسم الثاني: الكتب التي شملت على أكثر أبواب الدين، ومنها:
السُنن، المصنفات، الموطآت، والمستخرجات على السُنن.
القسم الثالث: الكتب التي اختصت بباب من أبواب الدين، وهي كثيرة:
الترغيب والترهيب، الفضائل، الآداب والأخلاق، الأجزاء، الزهد، الأحكام، كتب التخريج، و الشروح الحديثية والتعليقات عليها.
وهذا تفصيل لهذه الأقسام الثلاثة:
القسم الأول: الكتب التي اشتملت على أبواب الدين جميعها:
هذه الكتب التي ألفها أصحابها على الموضوعات والأبواب، كثيرة ومتعددة وأشهرها:
1.الجوامع:
وهي كتب حديثية جمعت بين دفتيها جميع أبواب وموضوعات الدين، من العقائد والأحكام والرقاق والآداب، والتاريخ والتفسير والمناقب والفتن وغيرها.
وأشهرها على الإطلاق:
-الجامع الصحيح، للبخاري، وعدد كتبه الداخلية بلغت"97"كتابًا، كل كتاب ينقسم إلى أبواب متعددة.