1.المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي: تأليف مجموعة من المستشرقين.
2.فهرس صحيح مسلم: تأليف محمد فؤاد عبد الباقي.
3.فهرس سُنن أبي داود: تأليف مصطفى بيومي.
كما سبق أن ذكرنا عن علمائنا من أهل السلف، في أنهم كانوا يعتمدون على الحفظ عن ظهر قلب، فما كانوا يعتمدون على الكتب، وما ذكرت لنا وقائع التاريخ أنهم كانوا يعتمدون على الكتب، والنقل عنها، فقد كانوا يمتلكون ذاكرة حافظة واعية، فما نظن أن الإمام العراقي والإمام الزيلعي والإمام ابن حجر العسقلاني اعتمدوا على فهارس أو مفاتيح.
ومع توالي الزمن وتعاقب الأجيال، وُجد علماء لا يحفظون، فكانت الحاجة لوجود مفاتيح وفهارس، تساعد على معرفة أماكن ورود الحديث، فتنوعت هذه المفاتيح والفهارس، وهذا التنوع دليل على قدرة العقل المسلم على الإبداع والتجديد، فوجدنا من العلماء من يُؤلف على الموضوعات، ومنهم من يُؤلف على أطراف الحديث، ومنهم من يُؤلف على حروف المعجم.
ومن عبقرية الإسلام والمسلمين أنهم أفسحوا المجال لغير المسلمين أن يخوضوا مجال التأليف والإبداع، فكان التأليف في السُنة، وخدمتها مجالًا واسعًا، ونحن لا ننكر على غير المسلمين دورهم العظيم في هذا المجال.
ومن هذه الإبداعات كتاب"المعجم المفهرس".
"المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي":
المؤلف:
أول من بدأ العمل في هذا المعجم هو الدكتور"فنسنك"ثم انضم إليه فيما بعد عدد من المستشرقين منهم"فنستج"و"دي هاس"والمستشرق"فن لون"والمستشرق"دي بروين"، والمستشرق"بروخمان"وشاركهم الشيخ محمد فؤاد عبد الباقي، بدأ العمل بهذ الكتاب، 1936م وانتهى منه سنة 1969م.
يُخرّج هذا الكتاب على مجموعة من الكتب، وهي الكتب التسعة وهي:
1.صحيح البخاري، ورمزه: (خ) .
2.صحيح مسلم، ورمزه: (م) .
3.سُنن الترمذي، ورمزه: (ت) .
4.سُنن أبي داود، ورمزه: (د) .
5.سُنن النسائي، ورمزه: (ن) .
6.سُنن ابن ماجه، ورمزه: (جه) .