يتكون هذا المعجم من مجلدين، احتوى الأول على الحروف من (الألف إلى السين) و الثاني احتوى على الحروف من (الصاد إلى الياء) . رتب المؤلف الأحاديث على الأطراف، ذاكرًا رقم الحديث، و الصحابي الذي رواه، و الجزء و الصفحة.
إن هذه الأعمال العظيمة التي قام بها هؤلاء العلماء، خدمة لسُنة النبي صلى الله عليه وسلّم، تعتبر من الخدمات الجليلة، وقد يسرت وسهلت على طلاب العلم و المثقفين و المؤلفين و الباحثين.
وهي إن دلت فإنما تدل على مدى اهتمام المسلمين بالسُنة، و من ناحية أخرى تدل على مدى أهمية السُنة في حياة المسلمين، و ما زالت جهود العلماء مستمرة و متواصلة.
و هناك فهارس كثيرة منها:
1.فهرس جامع بيان العلم و فضله، تأليف: عبد العزيز بن محمد السدحان
2.إيقاف الأخبار على أحاديث مشكل اللآثار، تأليف: نبيل بن منصور البصارة.
3.أنوار البيان في ترتيب أخبار أصبهان، تأليف: نبيل بن منصور البصارة.
4.مفتاح الذهبان لترتيب أحاديث أصبهان، تأليف: عبد العزيز بن محمد الغُماري.
المبحث الثالث
الطريقة الثالثة
التخريج بألفاظ الحديث
تعتمد هذه الطريقة في التخريج على لفظة من ألفاظ الحديث، على أن تكون إما اسمًا أو فعلًا، و على أن تكون هذه اللفظة من الألفاظ الغريبة، قليلة التداول، فإذا وجدنا جزء من الحديث تحت هذه اللفظة، سنجد بجواره الرموز التي تدل على مكان تخريجه ومن أخرجه.
مزايا هذه الطريقة:
1.سرعة الوصول إلى الحديث المراد عن طريقها.
2.تحديد موضع الحديث من حيث ذكر الكتاب والباب والجزء والصفحة.
3.أي جزء من الحديث يمكن من خلاله التوصل إلى الحديث المراد.
عيوبها:
1.ضرورة المعرفة اللغوية، حتى نتمكن من خلالها من تجريد الكلمة و ردها إلى الأصل.
2.عدم ذكر الراوي الأعلى، بل تذكر كل الروايات لهذا الحديث.
3.عدم الفائدة في الاعتماد على كلمة واحدة من الحديث، فلربما لم ترد في الرواية المعتمدة.
أهم المؤلفات على هذه الطريقة: