فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 112

3.من خلال تتبع أحاديث ذلك الصحابي تصل إلى الحديث المراد تخريجه، وهذا يحتاج إلى صبر وتدقيق.

ما للكتاب، وما عليه:

يمتاز الكتاب بما يأتي:

1.اشتماله على كثرة كثيرة من الأحاديث.

2.أنه في مُجمله من أصح الكتب الحديثية.

3.فيه شيء كثير من الآثار.

مما يؤخذ عليه:

1.بعدم معرفة اسم الصحابي، تنعدم المنفعة من الكتاب.

2.من يرغب في تخريج حديث صحابي، يلزمه قراءة كل مُسنده.

3.عدم ترتيبه ترتيبًا منهجيًا، مما يصعب معه البحث فيه.

جهود العلماء المتعلقة بهذا الكتاب:

لقي مسند الإمام أحمد كثيرًا من اهتمام العلماء على مدار تاريخ الإسلام، وفي الأزمنة الأخيرة، قام الشيخ أحمد الساعاتي بترتيب هذا المسند على الموضوعات، وسماه (الفتح الرباني بترتيب مسند أحمد بن حنبل الشيباني) ، فكان عملًا عظيمًا طيبًا، وزاد من حُسنه أن خرّج أحاديثه، وشرح غريبه، وذلك في كتاب (بلوغ الأماني من أسرار الفتح الرباني) ، أتمه الشيخ محمد عبد الوهاب البحيري.

كذلك قام الشيخ أحمد شاكر بتحقيق قدر من الكتاب، أكمله حمزة الزين، ووضع فهارس له، وقد قام هذين العالمين بالحكم على الأحاديث، حديثًا حديثًا، وبيّنا مواضع ذكر الحديث في الكتب الأخرى.

قام الشيخ ناصر الدين الألباني بوضع فهرس للمسند، حيث رتب الصحابة الذين أورد لهم ابن حنبل مسانيدًا على ترتيب حروف المعجم، وبيّن موضع كل مسند في هذا الكتاب.

ثم قام الأستاذ محمد السعيد زغلول بوضع فهرس لأحاديث المسند رتبها على حروف المعجم.

طبعات الكتاب:

طُبع الكتاب عدة طبعات، في الهند، و في مصر عدة طبعات، ولبنان، وما زال الكتاب يلقى رواجًا كبيرًا عند كل الدارسين والمحققين.

2.مسند الإمام الحُميدي:

تعريف بالمؤلف:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت