فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 112

ألف الإمام أحمد هذا المسند تيسيرًا لحفظ السُنة، فجعل أحاديث كل صحابي وحدة مستقلة، لهذا جمع فيه أصول السُنة، بحيث يكون مشتملًا على العقيدة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والآداب، وكل ما يتعلق بالدين والشريعة، وهو كتاب جمعه وانتقاه من (750.000) حديث، سبعمائة ألف حديث وخمسين ألفا، وقد بلغت أحاديثه قرابة (30.000) حديث، ثلاثين ألف حديث.

استمر الإمام يُراجع مسنده من ناحية التصحيح والتضعيف، فهو ليس من مهمته الجمع فقط، لهذا جاء المسند على درجة كبيرة من التصحيح، فهو كتاب أصيل كبير، ومرجع وثيق لأصحاب الحديث، انتقاه صاحبه من حديث كثير و مسموعات وافرة، فجعله إمامًا ومعتمدًا، وعند التنازع ملجأ ومستندًا.

كيفية ترتيبه:

1.لم يخالف الإمام أحمد بن حنبل منهج زمانه، وهو الجمع على حسب الصحابة، كل صحابي تحت اسمه ما رُوي عنه من أحاديث وآثار، دون ترتيب لهذه الأحاديث.

2.لم يرتب الصحابة على حروف المعجم، بل جعل الخلفاء الأربعة أولًا، ثم بقية العشرة المبشرون بالجنة، أتبعهم بأحاديث أربعة من الصحابة، لم يذكر سبب إيرادها في هذا الجزء.

3.بعد ذلك مسند أهل البيت.

4.مسند مشاهير الصحابة.

5.مسند المكيين من الصحابة.

6.مسند الشاميين من الصحابة.

7.مسند الكوفيين من الصحابة.

8.ثم مسند البصريين من الصحابة.

9.ثم مسند الأنصار من الصحابة.

10.انتهى بمسند النساء، ذكر في وسطه مسند القبائل.

لم يُرتب الصحابة على حروف المعجم، مما جعل هُناك صُعوبة في التخريج عليه، لهذا قام الشيخ الألباني بوضع فهرسًا لأسماء الصحابة الذين لهم أحاديث في المسند مرتبين على حروف المعجم.

كيفية التخريج عليه:

1.معرفة اسم الصحابي راوي الحديث، وإلا فلا يُمكن تخريج الحديث من المسند.

2.بعد ذلك البحث عن أحاديث هذا الصحابي في المسند، وفهرس الألباني يُساعد في ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت