-معرفة الصحابي ومن روى عنه، والبحث عنهما في المكان الخاص به.
تحديد مكان الحديث في الكتب الأصلية وفك الرموز.
ثانيًا: المسانيد:
تعريفها:
هي الكتب الحديثية التي صنّفها مؤلفوها على مسانيد الصحابة، أي جعل أحاديث كل صحابي على حدة دون الاهتمام بترتيب الأبواب أو الموضوعات، ودون النظر إلى صحة الحديث أو حسنه أو ضعفه.
وقد كان سبب جمع العلماء للأحاديث بهذه الطريقة، مرتبة على الصحابة أو التابعين، ليسهل على الناس حفظها كلٌ على حدة، فإذا انتهى من حفظ مرويات صحابي انتقلوا لحفظ مرويات صحابي آخر و هكذا.
خصائص كتب المسانيد:
1.أنها مُرتبة على الراوي الأعلى (صحابيًا أو تابعيًا) .
2.مسانيد الصحابة: منها ما هو مُرتب على حروف المعجم، ومنها ما هو مُرتب على السابقة في الإسلام، ومنها ما هو مُرتب على النسب والشرافة، ومنها ما هو مُرتب على القبائل أو البلدان.
3.الأحاديث تحت اسم الصحابي مسردة سردًا، دون منهج معين.
4.هذه المسانيد لم يشترط فيها المؤلفون اتحاد الدرجة من الصحة أو الحسن، أو الضعف، إنما جمعت الكل.
5.هذه المسانيد لم يُقصد منها استيعاب الرواة جميعهم، منها ما اشتمل على عدد كبير من الصحابة، ومنها ما كان مُقلًا، أو اشتمل على مُسند صحابي واحد.
6.منها ما كان مسندًا على حسب الموضوعات الفقهية كمسند بقي بن مخلد، مرتب على أبواب الفقه.
فوائد المسانيد:
للمسانيد فوائد كثيرة منها:
1.أنها جامعة لكثير من الأحاديث، ومشتملة على كثير من الروايات، ومحتوية على العديد من الطُرق.
2.أنها سهلة الحفظ لمن أراد أن يحفظها.
3.أنها سبيل سهل للوصول إلى الحديث المراد، تحتاج لبعض الصبر و الدقة، خصوصًا للصحابة المكثرين من الرواية.
المؤلفون في المسانيد:
أكثر المؤلفون في هذا المنهج من التأليف، فهذا كان منهج علماء القرن الثاني للهجرة والثالث، لهذا عدد المؤلفات على هذه الطريقة كثيرة للغاية، من أهمها: