فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 112

2.أنه يعتمد على معرفة الصحابي المراد التخريج عنه.

3.أنه يُقدم لك معرفة واسعة للمراسيل في الكتب السبعة.

4.أنه يُقدم كل أحاديث كل صحابي في هذه الكتب السبعة على حدة.

5.معرفة الأحاديث التي في إسنادها مُبهم.

أما ما يُؤخذ على هذا الكتاب:

1.أنه يعتمد في التخريج على معرفة أسماء الرواة من الصحابة، أو التابعين.

2.صُعوبة البحث عن حديث خصوصًا للصحابة المكثرين من الرواية، كأبي هريرة، وابن عباس وغيرهم، فهو يحتاج إلى صبر، والكتاب بلغت أحاديثه (12302) حديثًا، وهي مرقمة.

المقارنة بينه وبين كتاب"تحفة الأشراف"للمزيّ:

1.كتاب المزيّ أجود لمن يرغب في البحث عن الأسانيد، ويرغب في الحكم عليها، أو الحكم على رجالها.

2.كتاب المزيّ ذكر مسانيد الأحاديث جميعًا، لهذا جاء أكبر حجمًا وعدد أحاديثه أكثر.

3.كتاب"ذخائر المواريث"يمتاز بالاختصار، فهو يقع بحجم ربع كتاب المزيّ، لهذا هو أسهل في الوصول للحديث و بسرعة أكثر.

4.يُعتبر كتاب"الذخائر"من أكثر كتب الأطراف فائدة.

3.: كتاب أطراف مسند الإمام أحمد بن حنبل: للحافظ ابن حجر العسقلاني

ت (773هـ) .

رتب العسقلاني أحاديث المسند على الأطراف، بحيث رتب أسماء الصحابة على حروف المعجم، ثم رتّب الرواة عن الصحابة على حروف المعجم أيضًا، فيذكر الحديث وعدد مرات ذكره ومن خرّجه من العلماء في الكتب الستة، وهو كتاب كبير، قام الأستاذ / زهير بن ناصر الناصر بتحقيقه ونشره وصناعة فهرس عام له.

وقد قسّم العسقلاني كتابه إلى أقسام: وهي جميعها مرتبة على حروف المعجم.

القسم الأول: لأسماء الصحابة الصريحة مرتبة على حروف المعجم.

القسم الثاني: كنى الصحابة، وجاء أيضًا مرتبًا على حروف المعجم، أوله أبو هريرة.

القسم الثالث: المبهم من الصحابة.

القسم الرابع: مسند النساء و هو مرتب على حروف المعجم.

القسم الخامس: المراسيل و الموقوفات.

القسم السادس: الفهارس.

للتخريج من الكتاب يلزم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت