إذا كان اسم الراوي الأعلى مذكورًا في الحديث، والراوي الأعلى قد يكون صحابيًا إذا كان الحديث متصل الإسناد، وقد يكون تابعيًا إذا كان الحديث مرسلًا، والعلماء الذين اتبعوا هذه الطريقة، رتبوا الأحاديث على الراوي الأعلى، فوضعوا أحاديثه مجتمعة تحت اسم هذا الصحابي أو التابعي و أطلقوا على أحاديث كل راوٍ"مسند".
لهذه الطريقة مزايا متعددة منها:
1.أنها قريبة وسهلة، فهي تُعطيك الحديث، ومن أخرجه من العلماء، والكتب المذكور فيها الحديث.
2.كثيرة الفوائد، لأنها تُعطيك مقارنة للأسانيد، ورجال كل سند منها.
أما عن عيوب هذه الطريقة فهي:
3.أنها تعتمد على معرفة اسم الراوي الأعلى، وحين عدم معرفته أو ذكره تنعدم المعرفة والاستفادة عن طريقها.
4.فيها صعوبة في الوصول للحديث المراد، خصوصًا إذا كان الراوي من المكثرين للرواية.
أهم المؤلفات التي نستعين بها في هذه الطريقة هي:
5.الأطراف.
6.المسانيد.
7.المعاجم.
أولًا: كتب الأطراف
نبذة عن كتب الأطراف:
1.تعريف الأطراف:
في اللغة: جمع طرف، وهي الناحية و طائفة من الشيء [1] .
في الاصطلاح: ذكر جزء من متن الحديث مع ذكر الصحابي الذي يرويه.
هي الكتب التي تجمع أحاديث كتاب فأكثر، على أن تذكر أحاديث كل صحابي على حدة، وأما المتن، فلا يذكرون من المتن إلا جزء يدل على بقيته، أو جملة من عند المؤلف تدل على المتن، ومنهم من يذكر الأسانيد مختصرة، ومنهم من يذكرها كاملة، ليقارنها بغيرها، وليتبين ما فيها.
(1) أنظر، مختار الصحاح: محمد الرازي، ص 390.