المبحث الأول: الطريقة الأولى: التخريج عن طريق معرفة الراوي الأعلى.
المبحث الثاني: الطريقة الثانية: التخريج عن طريق معرفة مطلع الحديث.
المبحث الثالث: الطريقة الثالثة: التخريج عن طريق لفظة من ألفاظ الحديث.
المبحث الرابع: الطريقة الرابعة: التخريج عن طريق معرفة موضوع الحديث.
المبحث الخامس: الطريقة الخامسة: التخريج عن طريق صفة خاصة في السند أو المتن.
المبحث السادس: كيفية صياغة التخريج.
المبحث السابع: دراسة الأسانيد.
المبحث الثامن: التخريج الآلي.
التمهيد
التخريج ليس حكرًا على تخريج متن الحديث إنما هو علم يشمل كثيرًا من الجوانب منها:
1.تخريج متن الحديث من كتب السُنة.
2.تخريج رجال الإسناد بالترجمة لهم وبيان أحوالهم.
3.تخريج الألفاظ الغريبة من الحديث من كتب غريب الحديث أو كتب اللغة.
4.تخريج الأحداث التاريخية من كتب التاريخ الأصلية.
5.تخريج الأماكن والبقاع من الكتب المؤلفة في ذلك.
6.تخريج أسماء المؤلفات من الكتب المصنفة في هذا المجال.
لماذا طُرق التخريج مجملة في خمسة طرق؟
إن العلماء الذين جمعوا كتب الحديث أو أجزاءها ودونوها في مُصنفات، رتبوها على مناهج مخصوصة اختلفت من عالم إلى آخر، إلا أن هذه الاختلافات يسيرة وقليلة، نتج عن هذه الاختلافات في ترتيب الأحاديث طُرق التخريج التي نعرفها اليوم.
من العلماء من رتب الأحاديث على حروف المعجم (حروف الهجاء) .
ومنهم من رتب الأحاديث بحسب موضوعاتها: أحاديث الصلاة لوحدها، وأحاديث الصيام لوحدها ... وهكذا ..
ومنهم من رتب الأحاديث حسب الراوي الأعلى (الصحابي) إن كان الحديث متصلًا، أو (التابعي) إن كان الحديث مرسلًا، وهذه الطريقة من أصحاب من يذكر الحديث كاملًا، ومنهم من يذكر جزء منه.
ومن العلماء من ألف في نوع معين من الأحاديث: كالحديث القدسي، أو الحديث المتواتر أو الحديث المرسل أو الحديث الموضوع.
ومن العلماء من أخرج الأحاديث بحسب الألفاظ التي فيها.