1.التأكد أن الحديث المراد تخريجه هو لنفس الراوي، وبنفس الألفاظ، و إلا يكون شاهدًا.
2.دقة العزو للمصادر، وذلك بذكر اسم الكتاب واسم المؤلف والطبعة، ودار النشر واسم الكتاب و الباب ورقم الجزء والصفحة ورقم الحديث، ويمكن اختصار بعض الكلمات.
3.صياغة التخريج، وهو أمر غاية في الأهمية يلزم الانتباه إليها، يلزم ذلك حين المقارنة بين متن الحديث وإثبات الفروق بين الروايات.
والألفاظ المستعملة في الصياغة هي:
-بلفظه: حين تكون الروايات متفقة فيما بينها باللفظ.
-بمثله: وهي بمعنى بلفظه.
-بنحوه: حينما يقع اختلاف يسير بين الروايتين.
-بمعناه: للدلالة على أن الاتفاق في المعنى مع الاختلاف في اللفظ.
-مختصرًا: حينما يكون في الحديث اختصار أو حذف عن النص المراد تخريجه.
-مطولًا: حينما يكون في الحديث طول بالنسبة للنص المراد تخريجه.
-فيه زيادة: للدلالة على أن الحديث الموجود معنا فيه زيادة عن النص المراد تخريجه، سواء زيادة في اللفظ أو المعنى.
-فيه قصة: إذا كان في حديثًا قصة ليست موجود في النص المراد تخريجه.
4.المتابعات: وهي ورود الحديث عن طريق راوٍ آخر عن نفس الصحابي.
تذكر المتابعات لوحدها، وهي مهمة وخصوصًا إذا كان في الحديث ضعف أو علة.
5.الشواهد: وهي ورود الحديث عن طريق صحابي آخر، وتذكر بعد ذكر المتابعات، وهي مهمة حين وجود ضعف في الحديث، فتأتي لتقوي الحديث.
6.بيان حكم الحديث: لما لذلك من أهمية في الاستدلال بالحديث والعمل به، ولكن دون إطالة، لأن هذا الأمر مجاله مكان آخر.
ترتيب مصادر التخريج:
ويكون بأحد أمرين:
ترتيب المصادر باعتبار وفاة المصنفين، بتقديم الأقدم وفاة.
ترتيبها حسب الأصحية، فيبدأ بالبخاري أولًا، ثم مسلم، ثم أصحاب السنن الأربعة.
الفصل الثاني
التخريج وطرقه
وفيه سأتناول بالتمهيد للتخريج وبيان طرقه المتعددة، وذلك من خلال تمهيد وعدة مباحث