المطلب السابع: أثاره العلمية.
مصنفاته:
قال السخاوي رحمه الله: [وقد سمعته يقول: لست راضيًا عن شيء من تصانيفي؛ لأني عملتها في ابتداء الأمر، ثم لم يتهيأ لي من تحريرها معي، سوى"شرح البخاري"، و"مقدمته"، و"المشتبه"، و"التهذيب"، و"لسان الميزان". بل كان يقول فيه: لو استقبلت من أمري ما استدبرت لم أتقيد بالذهبي, ولجعلته كتابًا مبتكرًا. بل رأيته في موضع أثنى على"شرح البخاري", و"التعليق"، و"النخبة"] (1) .
وقال أيضًا: [وزادت تصانيفه التي معظمها في فنون الحديث، وفيها من فنون الأدب، والفقه، والأصلين، وغير ذلك، على مائة وخمسين تصنيفًا (2) ، ورزق فيها من السعد، والقبول، خصوصًا"فتح الباري بشرح البخاري"الذي لم يسبق نظيره أمرًا عجبًا] (3) .
وقد جمع مصنفات الحافظ ابن حجر كل من: البقاعي (4) ، والسخاوي (5) ، وشاكر محمود عبدالمنعم (6) ، وعبدالله التركي (7) ، بلغت مصنفاته: اثنين وثمانين ومئتين تصنيفًا، وهي متفاوتة في حجمها فمنها الكبير، ومنها
(1) الجواهر والدرر (2/ 659) .
(2) لكنه ذكر -رحمه الله- في الجواهر والدرر (2/ 660 - 695) أنها: [273] مصنفًا.
(3) الضوء اللامع لأهل القرن التاسع (2/ 38) .
(4) في جزء مفرد، من نسخة يخط: شهاب الدين، أحمد بن خليل بن اللبودي، المتوفى سنة: 896هـ، وسنة كتابتها سنة: 868هـ، وزاد على البقاعي كتبًا أخرى من تأليف الحافظ ابن حجر. وهذا النسخة محفوظة في مكتبة لايدان بهولندا برقم: 2492 ومعها أيضًا جزء فيه ذكر مصنفات البقاعي. ذكر ذلك: محقق الجواهر والدرر (2/ 660) . وذكر أن عنده منها صورة.
(5) الجواهر والدرر (2/ 660 - 695) وأوصلها إلى: [273] مصنفًا كما سبق.
(6) في كتابه:"ابن حجر العسقلاني ودراسة مصنفاته ومنهجه وموارده في كتابه الإصابة" (1/ 167 - 398) . وقد أوصلها إلى: [282] مصنفًا، يذكر من أورد اسم الكتاب، ومكان وجود نسخه الخطية، وطبعاته إذا كان مطبوعًا.
(7) في تحقيقه لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة (1/ 69 - 73) ، حيث أوصلها إلى: [301] مصنفًا. وكان ذلك بالتعاون مع مركز البحوث والدراسات العربية والإسلامية بدار هجر.