فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 452

1 -ذكر -رحمه الله-بعد البسملة، وحمد ما كُتب إليه من بعض طلبة العلم، مما وقف عليه من ثلب أهل الكلام على أهل الحديث، ورميهم بالجهل، والسفه، وروايتهم المتناقضات، فذكر ما يحتج به أصحاب الأهواء إجمالًا مما وقف عليه، وأرد أن يبين له ذلك؛ على ما بينه في كتابه"غريب الحديث".

2 -بدأ المؤلف -رحمه الله-بذكر الأحاديث التي يحتج بها كلٌ من أصحاب الأهواء، في العقائد، ثم ذكر الأحاديث التي ينقمون بها على أهل الحديث وقد أطال في هذه المقدمة، وأجاد.

3 -ذكر -رحمه الله-بابًا مستقلًا في أهل الكلام، والرأي وطعنهم في أهل الحديث، ثم أردفها بذكر جملةً من فضائل أهل الحديث، وشرفهم، وشرف الإقتداء بهم، واتباع منهجهم، وسلوك مسلكهم، وأنهم قد نالوا هذه المكانة؛ لأنهم"التمسوا الحق من وجهته، وتتبعوه من مظانه، وتقربوا من الله تعالى باتباعهم سنن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وطلبهم لآثاره، وأخباره، برًا، وبحرًا، وشرقًا، وغربًا، يرحل الواحد منهم راجلًا، مقويًا في طلب الخبر الواحد، أو السنة الواحدة، حتى يأخذها من الناقل لها مشافهة (1) ."

4 -تطرق المؤلف إلى الأحاديث الواردة في أصول العقائد، وصفات الرب - عز وجل -، والتي زعم أهل الأهواء تناقضها، وقال إنه لم يرد في هذا الكتاب الرد على الزنادقة، والكذابين، بآيات الله - عز وجل -، ورسله، وإنما كان غرضه الرد على من ادّعى أن بين الأحاديث تناقض واختلاف، واستحالة المعنى من المنتسبين إلى الإسلام، ثم عمد إلى الجمع بينها.

(1) تأويل مختلف الحديث (73) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت