ونكتة جعله من الغافلين دون أن يوصف وحده بالغفلة للإشارة إلى
تفضيله بالقرآن على كل من لم ينتفع بالقران؟ فدل في هذا الفضل أصحابه
والمسلمون على تفاوت مراتبهم في العلم" (1) ."
3/ 23 - الإنسان لا يعلم إلا ما يعلم:
قال العلمي:
"إن الإنسان أي إنسان لا يعلم ما لم يعلم."
قال -تعالى-:
(و! ذا لك أوحتنا إلتك روحا من أقرنآ ما كنت تذرى ما اتكتت ولا
الإيمن ولبهن جعقنة نورا نهدى بم! من نشاء من عبادنآ وإنك لتقدى إلى
صراط ئستقي! لىكأيم! أ الشورى:52).
وقال -تعالى-:(وأنزل الله علتك اتكتت وا تحكمة وعلمك ما لتم تكن
تغلم و! ان فضل الله علتك عظيما. ز-! أ النساء:113).
لا وقال -تعالى-: (ووجدك ضالا فهد! ز؟ 3! أ الضحى:7) .
هذه نصوص القرآن الكريم، وهي ظاهرة المعنى، فلا نعلق عليها
بشيء، سوى أن نقول: كلمة واحدة: تبارك الله، والله لو كان هذا القرآن من
عند (محمد) لما وردت فيه هذه الايات الكريمة" (2) ."
3/ 24 - العقل يكون في غفلة -هان كان ذكيا ألمعيا-حتى يتلقى علما
منهجيا ينقله إلى دائرة الحضور والوعي.
(1) "ا لتحرير وا لتنوير" (2 1/ 4 0 2) .
(2) "مؤتمر تفسير سورة يوسف" (2/ 168) .