وذلك لان النبي ع! يم قال:"الصلاة عماد الدين" (1) . فاذا أقمام
المتولي عماد الدين، فالصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر، وهي التي
تعين الناس على ما سواها من الطاعات، كما قال سبحانه وتعالى:
< واستعينوا بآلصبر والصلوؤ وانها لكبيرة إلا على الحشعين!) [البقرة/ 45] .
وقال: < جمأيها الذين ءامنو ستعينوا بالصبر والصلوةِ ن الله ءالصبريهن!)
[البقرة/ 153] ، وقال عز وجل لعبده ونبيه (2) ع! ير: < وأمر أهالث بالصلؤؤ
طِ ءِ ءكصطِ وص 2ءصظ ء.
واصطبر عليها لا لشلك دؤقا نخن نززقك والمجقبة! وى!) [طه/ 132] ، وقال
سبحانه وتعالى: < وما خلقت اتجن و لادش إلا ليغبدون * مآ أرلل!! هم من ز!
وما أرلد أن يالعمون! إن دده 1 لم ق 9] هوالرزا! ذو الموة المتين!)[الذاريات /
والمقصود الواجب بالولايات: إصلاح دين الخلق الذين متى فاتهم
خسروا خسرانا مبينا، ولم ينفعهم ما نعموا به في الدنيا، واصلاح مالا
يقوم الدين إلا به من أمر دنياهم، وهو نوعان: قسم المال بين مستحقيه،
(2037 - 2039) ، والبيهقي في"الكبرى": (1/ 445) .
أخرجه البيهقي في"الشعب"رقم (2550) بسند ضعيف من حديث عكرمة عن
عمر مرفوعا، ونقل عن شيخه الحاكم انه قال: عكرمة لم يسمع من عمر،
قال: و ظنه أراد عن ابن عمر. وقال النووي في التنقيح: منكر باطل. وتعقبه
ابن حجر في"ألتلخيص": (183/ 1) بقوله:(وليس كذلك، بل رواه أبو نعيم
شيخ البخاري في"كتاب الصلاة"عن حبيب بن سليم، عن بلال بن يحيى،
قال:"جاء رجل إلى الانبي غ! فه فساله، فقال: الصلاة عمود الدين". وهو
مرسل رجاله ثقات) اهـ. ويشهد له حديث:"رأس الامر الاسلام، وعموده"
الصلاة 0 5 5"وسياتي تخريجه. وانظر:"المقاصد الحسعة": (ص/ 66 2 - 67 2) ."
(ي، ز) :"وقال تعالى لنبيه".