الصفحة 79 من 408

ولاية، فقال:"إدا لا نوليئ أمرنا هذا من طلبه".

وقال لعبدالرحمن بن سمرة:"يا عبدالرحمن، لا تسال الامارة،"

فانك إن أعطيتها من غير مسالة أعنت عليها، وان أعطيتها عن مسالة

وكلت اليها"أخرجاه في"الصحيحين" (1) ."

وقال:"من طلب القضاء واستعان عليه وكل إليه، ومن لم يطلب"

القضاء ولم يستعن عليه، أنزل الله اليه ملكا يسذده"رواه أهل السنن (2) ."

فان عدل عن الاحق الاصلح إلى غيره، لاجل قرابة بينهما أو ولاء

عتاقة، أو صداقة، أو موافقة في بلد أو مذهب أو طريقة أو جنس،

اخرجه البخاري رقم (6622) ، ومسلم رقم (1652) من حديث

عبدالرحمن بن سمرة - رضي الله عنه -.

اخرجه احمد رقم (13302،12184) ، و بو داود رقم (3587) ، والترمذي

رقم (1323) ، وابن ماجه رقم (2309) ، والحاكم: (92/ 4) ، و 1 لبيهقي:

(10/ 0 10) و 1 لضياء في"المختارة"رقم (1581، 1580) من حديث إسرائيل

عن عبدالاعلى بن عامر الثعلبي عن بلال بن ابي بردة بن ابي موسى الاشعري

عن أنس - رضي الله عنه - به. وصححه الحاكم. لكن عبدالاعلى ضعيف.

و خرجه الترمذي رقم (1324) ، والبيهقي: (100/ 10) من حديث أبي

عوانة عن عبدالاعلى بن عامر عن بلال بن مرداس عن خيثمة عن انس به.

وهذا الطريق فيه - إضافة إلى عبدالاعلى - بلال بن مرداس مجهول، وخيثمة

قال فيه ابن معين: ليس بشيء.

وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، وهو أصج من حديث إسرائيل

عن عبدالاعلى. وتعجب ابن القطان من كلام الترمذي وقال: ان إسرائيل أحد

الحفاظ، ولولا ضعف عبدالاعلى، كان هذا الطريق خيرا من طريق أبي عوانة

الذي فيه خيثمة وبلال بن مرداس. اهمن"بيان الوهم والايهام":

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت