الصفحة 76 من 408

فصل

أما أداء الأمانات ففيه نوعان:

أحدهما: الولايات، وهو كان سبب نزول الاية.

فإن النبي ع! ي! لما فتح مكة وتسلم مفاتيح الكعبة من بني شيبة (1) ،

طلبها منه العباس ليجمع له بين سقاية الحاج وسدانة البيت، فأنزل الله

هذه الاية، فد (2) مفاتيح الكعبة الى بني شيبة (3) .

فيجب على ولي الأمر أن يوثي على كل عمل من أعمال المسلمين

أصلح من يجده لذلك العمل. قال النبي! شب!:"من ولي من أمر"

المسلمين شيئا، فولى رجلا وهو يجد من هو أصلح للمسلمين منه، فقد

خان الله ورسوله وخان (4) المؤمنين لمأ رواه الحاكم في"صحيحه" (5) .

(ز) :"بني أبي طلحة"وكذا في الموضع الثاني، وهو صحيح. والذي سلم

مفاتبح الكعبة للانبي علآ! ثم ردها إليه هو عثمان بن طلحة بن ابي طلحة

العبدري، ومن ولده: شيبة، والنسبة إليه الشيبي، ومعهم مفاتبح الكعبة إلى

يومنا هذا. انظر"تفسير] لطبري": (7/ 171) ، و"جمهرة الانساب":

(ص/ 127) لابن حزم، و"الإصابة": (4/ 450 - 451) .

(ظ) :"فأعاد".

خرجه ابن جرير: (7/ 171) ، وابن المنذر في"تفسيره": (762/ 2) عن ابن

جريج، و خرجه ابن مردويه -كما في"الدر المنثور: 312/ 2"- عن ابن

عباس.

(وخان"من الاصل."

"المستدرك": (92/ 4 - 93) ، و خرجه ابن أبي عاصم في"السنة"رقم

(1462) ، وابن عدي في"الكامل": (352/ 2) ، و 1 لعقيلي في"الضعفاء":

(247/ 1) من طريق حسين بن قيس الرحبي عن عكرمة عن ابن عباس -رضي=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت