فصل
أما أداء الأمانات ففيه نوعان:
أحدهما: الولايات، وهو كان سبب نزول الاية.
فإن النبي ع! ي! لما فتح مكة وتسلم مفاتيح الكعبة من بني شيبة (1) ،
طلبها منه العباس ليجمع له بين سقاية الحاج وسدانة البيت، فأنزل الله
هذه الاية، فد (2) مفاتيح الكعبة الى بني شيبة (3) .
فيجب على ولي الأمر أن يوثي على كل عمل من أعمال المسلمين
أصلح من يجده لذلك العمل. قال النبي! شب!:"من ولي من أمر"
المسلمين شيئا، فولى رجلا وهو يجد من هو أصلح للمسلمين منه، فقد
خان الله ورسوله وخان (4) المؤمنين لمأ رواه الحاكم في"صحيحه" (5) .
(ز) :"بني أبي طلحة"وكذا في الموضع الثاني، وهو صحيح. والذي سلم
مفاتبح الكعبة للانبي علآ! ثم ردها إليه هو عثمان بن طلحة بن ابي طلحة
العبدري، ومن ولده: شيبة، والنسبة إليه الشيبي، ومعهم مفاتبح الكعبة إلى
يومنا هذا. انظر"تفسير] لطبري": (7/ 171) ، و"جمهرة الانساب":
(ص/ 127) لابن حزم، و"الإصابة": (4/ 450 - 451) .
(ظ) :"فأعاد".
خرجه ابن جرير: (7/ 171) ، وابن المنذر في"تفسيره": (762/ 2) عن ابن
جريج، و خرجه ابن مردويه -كما في"الدر المنثور: 312/ 2"- عن ابن
عباس.
(وخان"من الاصل."
"المستدرك": (92/ 4 - 93) ، و خرجه ابن أبي عاصم في"السنة"رقم
(1462) ، وابن عدي في"الكامل": (352/ 2) ، و 1 لعقيلي في"الضعفاء":
(247/ 1) من طريق حسين بن قيس الرحبي عن عكرمة عن ابن عباس -رضي=