على الدين كله و يده بالسلطان النصير، الجامع معنى العلم والقلم
للهداية والحجة ومعنى القدرة والسيف للنصرة (1) والتعزيز (2) .
وبعد؛ فهذه رسالة تتضمن (4) جوامع من السياسة الالهية والايالة
النبوية، لا (6) يستغني عنها الراعي والرعية، اقتضاها من أوجب الله نصحه
من ولاة الامور (7) ، كما قال النبي! ير - فيما ثبت عنه من غير وجه:"إن"
الله يرضى لكم ثلاثا: أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا، وأن تعتصموا بحبل
الله جميعا ولا تفرقوا، وأن تناصحوا من ولاه الله أمركم" (8) ."
الاصل:"النصير"، والمثبت من بقية النسخ.
الاصل و (ظ، ي، ط) : إوالتعزير"، والمثبت من (ز، ب، ل) . ورجحه الشيخ"
العثيمين في"شرحه: 15 - 16"، ويويده السجع في بقية النسخ غير الاصل كما
سيأتي. و 1 لتعزيز من العزة ه وبعده في بقية النسخ:"وأشهد ن لا إله إلا الله وحده لا"
شريك له شهادة خالصة خلاص الذهب الابريز، و شهد ن محمدا عبده ورسوله
صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا يكون صاحبه في حرذ! حريز"."
(ظ، ي، ز) :"أما بعد".
في غير الاصل:"مختصرة فيها".
(ظ) :"الاثار"، و (ط) :"الايات"، وعلق في هامش (ز) :"لعلها الولاية كما"
يدل عليه اخر الكلام". والصواب المثبت من باقي النسخ، والايالة هي: السياسة،"
انظر"اللسان": (36/ 11) ، وصرح بذلك المصنف في"مجموع الفتاوى":
(22/ 463) ، وابن القيم في"جلاء الافهام": (ص/ 229 - عالم الفوالد) .
الاصل و (ي) :"ولا".
جاء على ورقة العنوان في نسخة ال) بيان اسم الامير المكتوبة له الرسالة
وفيها:"كتاب السياسة. . . علقها- رحمه الله -حين سأله 1 لامير قيس(كذا"
وصوابه:] قش) المنصوري فأجابه إلى ذلك. وعلقها في ليلة واحدة رضي الله
عنه و رضاه". وراجع المقدمة في تصحيح اسمه والتعريف به."
أخرجه مسلم رقم (1715) من حديث بي هريرة - رضي الله عنه -.