-الشورى، وأنه لا غنى لولي الأمر عنها 227 - 228
-أولو الأمر صنفان: الأمراء والعلماء، وا لحديث عنهما 228
-ولاية الناس من أعظم واجبات الدين 232
-لابد عند اجتماع الناس من رأس 232 - 233
-سائر ما أوجب الله من الجهاد والعدل والحدود إنما يتم بالقوة 233
والامارة
-أهمية السلطان، واختلال مصالح الدين والدنيا عند فقده، 233 - 235
والدعاء له
-عامة من يدخل في الولاية لا يقصد العبادة، بل حب الشرف 235 - 237
والعلو
-الولاة واختلافهم في غلبة المال والشرف أو الدين على 240 - 241
أغراضهم
-السبيلان الفاسدان في الحكم 1 4 2
-من انتسب للدين ولم يكمله بما يحتاجه من السلطان والجهاد 241
والمال
-من أقبل على السلطان وا لحرب والمال ولم يقصد إقامة الدين 1 4 2
-صراط الذين أنعم الله عليه هي سبيل محمد والخلفاء بعده، 241
والاجتهاد فيها
-الواجب تولية الأخيار 1 4 2