الصفحة 367 من 408

-الشورى، وأنه لا غنى لولي الأمر عنها 227 - 228

-أولو الأمر صنفان: الأمراء والعلماء، وا لحديث عنهما 228

-ولاية الناس من أعظم واجبات الدين 232

-لابد عند اجتماع الناس من رأس 232 - 233

-سائر ما أوجب الله من الجهاد والعدل والحدود إنما يتم بالقوة 233

والامارة

-أهمية السلطان، واختلال مصالح الدين والدنيا عند فقده، 233 - 235

والدعاء له

-عامة من يدخل في الولاية لا يقصد العبادة، بل حب الشرف 235 - 237

والعلو

-الولاة واختلافهم في غلبة المال والشرف أو الدين على 240 - 241

أغراضهم

-السبيلان الفاسدان في الحكم 1 4 2

-من انتسب للدين ولم يكمله بما يحتاجه من السلطان والجهاد 241

والمال

-من أقبل على السلطان وا لحرب والمال ولم يقصد إقامة الدين 1 4 2

-صراط الذين أنعم الله عليه هي سبيل محمد والخلفاء بعده، 241

والاجتهاد فيها

-الواجب تولية الأخيار 1 4 2

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت