1 -أن في مقدمة الطبعات السابقة المختصرة ما يشير إ لى ذلك، إذ فيها: ((
فهذه رسالة مختصرة فيها جوامع من. . )) ؛ بينما في النسخة الكاملة: (( فهذه رسالة
تتضمن جوامع. . . )) .
فالظاهر أن عبارة (( مختصرة ) )قد ضافها من انتقى من الكتاب أوهذبه،
ومن البعيد جدا أن تكون من كلام المصنف في أول الامر، ثم حذفها لاحقا
لمجرد كونه زاد زيادات وان كثرت.
1 -أن التهذيب والانتقاء قد طال ديباجة المصنف التي لا علاقة لها
بموضوع الكتاب، بل هي في الثناء على الله عز وجل، فهذا من غير صنيع الشيخ
بلا شك.
2 -أن بعض الفصول مختصرة اختصارا مخلا! فبينما هو في نسختنا في
سبع صفحات أو نحوها؛ هو في النسخ المختصرة في صفحة أو نحوها، كما في
(ص/ 0 1 2 و 17 2) . وقد أثبتنا الفصول المختصرة برمتها في حواشي الكتاب،
حتى يعرف الفرق بين ما هو في طبعتنا وبين صنيع المختصر وطريقته في
ا لاختصار.