الصفحة 310 من 408

الدين، والجزع لما قد يصيبهم في إقامته من البلاء = استضعف طريقهم

واستذلها من وأى (1) أنه لا تقوم مصلحته ومصلحة غيره بها (2) .

وهذان السبيلان الفاسدان: سبيل من انتسب إلى الدين ولم يكمله

بما يحتاج إليه من السلطان والجهاد والمال، وسبيل من أقبل على

السلطان والمال والحرب، ولم يقصد بذلك إقامة الدين - هما سبيل

المغضوب عليهم والضالين، الاول للضالين النصاوى، والثانية

للمغضوب عليهم اليهود (3) .

و ما (4) الصراط المستقيم؛ صراط الذين أنعم الله عليهم من النبيين

والصديقين والشهداء والصالحين، هي سبيل نبينا محمد ع! ي!، وسبيل

خلفائه و صحابه، ومن سلك سبيلهم، وهم:

[التوبة/ 0 0 1] .

فالواجب على المسلم أن يجتهد في ذلك بحسب وسعه، فمن ولي

ولايمب قصد بها طاعة الله، واقامة مايمكنه من دينه، ومصالح المسلمين،

و قام فيها مايمكنه من الواجبات، واجتنب مايمكنه من (5) المحرمات =

="تاج العروس": (18/ 217) .

(1) (ي، ظ، ب) :"يرى".

(2) (ظ) :"إلا بها".

(3) (ي) :"فالاول المغضوب عليهم لليهود، والثاني الضالين للنصارى". وفي

بعض النسخ خلاف ذلك.

(4) بقية النسخ:"وإنما".

(5) "الواجبات، و 1 جتنب ما يمكنه من"سقط من (ز) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت