وا لعد وا ن (1) .
(2) وقد قال رسول الله ع!:"إن الله يرضى لكم ثلاثا: أن تعبدوه ولا"
تشركوا به شيئا، و ن تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا، وأن تناصحوا
من ولاه أمركم" (3) ."
وقال:"ثلاث لا يغل عليهن قلب مسلم: إخلاص العمل لله،"
ومناصحة ولاة الامر، ولزوم جماعة المسلمين، فان دعوتهم تحيط من
ورائهم (4) " (5) ."
وهذان حديثان حسنان (6) .
من قوله:"فإن الوقت والمكان. . ."إلى هنا من الاصل فقط. و نظر بعض
اثار السلف في ذلك:"السنة"رقم (14) ، و"فضيلة العادلين"رقم (48) ،
و"الحلية": (8/ 91) ، و"جامع بيان العلم": (644/ 1 - 647) ، و"الفتاوى":
قبله في باقي النسخ - وهو اختصار لما سلف في الاصل:"ولهذا كان السلف"
-كالفضيل بن عياض و حمدبن حنبل وغيرهما- يقولون: لو كان لنا دعوة
مجابة لدعونا بها للسلطان". لا"
(ي، ز) زيادة:"رواه مسلم"وهو فيه رقم (1715) من حديث أبي هريرة
-رضي الله عنه -.
الجملة الاخيرة من بقية النسخ.
خرجه أحمد: رقم (21590) ، وأبو داود رقم (3660) ، والترمذي رقم
(2656) ، وابن ماجه رقم (230) ، وابن حبان"الاحسان"رقم (680) ،
وغيرهم، كلهم من حديث زيد بن ثابت - رضي الله عنه -.
قال الترمذي: حديث حسن. وصححه ابن حبان.
وله شاهد من حديث أنس أخرجه أحمد: رقم (0 1335) ، وابن ماجه رقم (236) .
هذه الجملة مكانها في (ي، ز) :"رواه أهل السنن"، وهي في (ظ) بالإفراد: