الصفحة 303 من 408

وا لعد وا ن (1) .

(2) وقد قال رسول الله ع!:"إن الله يرضى لكم ثلاثا: أن تعبدوه ولا"

تشركوا به شيئا، و ن تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا، وأن تناصحوا

من ولاه أمركم" (3) ."

وقال:"ثلاث لا يغل عليهن قلب مسلم: إخلاص العمل لله،"

ومناصحة ولاة الامر، ولزوم جماعة المسلمين، فان دعوتهم تحيط من

ورائهم (4) " (5) ."

وهذان حديثان حسنان (6) .

من قوله:"فإن الوقت والمكان. . ."إلى هنا من الاصل فقط. و نظر بعض

اثار السلف في ذلك:"السنة"رقم (14) ، و"فضيلة العادلين"رقم (48) ،

و"الحلية": (8/ 91) ، و"جامع بيان العلم": (644/ 1 - 647) ، و"الفتاوى":

قبله في باقي النسخ - وهو اختصار لما سلف في الاصل:"ولهذا كان السلف"

-كالفضيل بن عياض و حمدبن حنبل وغيرهما- يقولون: لو كان لنا دعوة

مجابة لدعونا بها للسلطان". لا"

(ي، ز) زيادة:"رواه مسلم"وهو فيه رقم (1715) من حديث أبي هريرة

-رضي الله عنه -.

الجملة الاخيرة من بقية النسخ.

خرجه أحمد: رقم (21590) ، وأبو داود رقم (3660) ، والترمذي رقم

(2656) ، وابن ماجه رقم (230) ، وابن حبان"الاحسان"رقم (680) ،

وغيرهم، كلهم من حديث زيد بن ثابت - رضي الله عنه -.

قال الترمذي: حديث حسن. وصححه ابن حبان.

وله شاهد من حديث أنس أخرجه أحمد: رقم (0 1335) ، وابن ماجه رقم (236) .

هذه الجملة مكانها في (ي، ز) :"رواه أهل السنن"، وهي في (ظ) بالإفراد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت