لا غنى لولي الامر عن المشاورة، فإن الله أمبم بها نبيه، قال سبحانه
وتعالى: < فاعف عئنهغ و ستغفرلهتم وشاورهم في لأض فا اعهت فتوكل على دئه
ن لله مجب انمتوكين *> (1) [ال عمران / 159] .
وقد روي عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: لم يكن حد أكثر
مشاورة لأصحابه من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (2) .
وقد قيل: إن الله تعالى أمر بها نبيه - صلى الله عليه وسلم - لتأليف قلوب أصحابه،
وليقتدي به من بعده، وليستخرج (3) منهم الرأي فيما لم ينزل فيه وحي
من أمر الحروب والامور الحربية (4) وغير ذلك؛ فغيره! لخيم أولى
بالمشاورة.
وقد أثنى الله سبحانه وتعالى على المؤمنين بذلك، فقال تعالى: