الصفحة 21 من 408

* سبب تاليف الكتاب، و لمن ألف

أما سبب تاليفه، فقد أفصح عنه المصنف في مقدمته بقوله: (( فهذه

رسالة تتضمن (1) جوامع من السياسة الالهية والايالة النبوية. . .،

اقتضاها (2) من أوجب الله نصحه من ولاة الامور، كما قال النبي! م-

فيما ثبت عنه من غير وجه: (( إن الله يرضى لكم ثلاثة: أن تعبدوه ولا

تشركوا به شيئا، و ن تعنصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا، وأن تناصحوا

من ولاه الله امركم )) .

فاتضح أن السبب هو طلب بعض الامراء تأليف رسالة في هذا

ا لخصوص. أما من يكون ذلك الامير؟ فقد جاء على صفحة العنوان من

نسخة ليدن ال) - الا تي وصفها - بيان ذلك الامير المكتوبة له الرسالة،

إذ فيها: (( كتاب السياسة الشرعية. . علةها - رحمه الله -حين سأله الامير

قيس (كذا) المنصوري فأجابه إ لى ذلك. وعلقها في ليلة واحدة رضي الله

عنه و رضاه )) .

كذا ورد اسمه على النسخة (الامير قيس المنصوري) ! وليس من

أمير في عصر ابن تيمية ولا بعده يسمى (( قيسا ) )، وأرجح أن يكون الاسم

محرفا عن (اقش. .) ويكتب أيضا: (آقوش) بإشباع الضمة، فالظاهر أ ن

(1) في غير الاصل (( مختصرة فيها ) ).

(2) أي الباعث له على كتابتها وتاليفها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت