من جنس من قال الله سبحانه وتعالى فيه: < ومنهم من بلمزك في لصدق!
ف! ن اغالو متها رضو! ن لم يعطو مئها! ذا هم يممتخالون! ولو أنهم رضو ما
ءاتيهم لله ورشوله- وقالوا ح! بنا لمحه سيؤتينا لله من فض! -ورسوله، إنا
الى ألله ريخبون *! إنما لضدقت للفقراء و لمسبهين [لمق 13]
و لعاملين علئها و لمؤلفة فلوبهع! وفي لرقاب والقرمين وفي سبيل الله وابن
السب! يل فريضة صت لله والله عليم! يم! (1 ) ) [التوبة / 58 - 60] .
ولا لهم أن يمنعوا السلظان ما يجب دفعه من الحقوق وان كان
ظالما كما امر النبي ع! يم لما ذكر جور الولاة، فقال:"ادوا إليهم الذي"
لهم، فان الله سائلهم عما استرعاهم". ففي"الصحيحين" (2) عن أبي"
هريرة - رضي الله عنه - عن النبي ع! يم قال:"كانت بنو إسرائيل تسوسهم"
الانبياء (3) ، كلما هلك نبي خلفه نبي، وانه لا نبي بعدي، وسيكون
خلفاء فنكثر (4) "قالوا: فما تأمرنا؟ فقال:"فوا (5) ببيعة الاول فالاول،
ئم أعظوهم حقهم، فإن الله سائلهم عما استرعاهم"."
وفيهما (6) عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال لنا رسول الله
الاصل:"عزيز حكيم".
اخرجه البخاري رقم (3455) ، ومسلم رقم (1842) من حديث أبي هريرة
-رضي الله عنه -.
علق الشيخ العميمين في"شرحه: 94":(في هذا دليل على ان الشريعة
سياسة؛ لان الانبياء ياتون بالشرائع سياسة؟ لان فيه إصلاح الخلق في معاملة
الله، وإصلاحهم في معاملة عباد الله، وهذه هي السياسة)اهـ.
سقطت من (ب) ، وال):"تعرفون وتنكرون".
(ب، ل) :"اوفوا".
اخرجه البخاري رقم (3603) ، ومسلم رقم (1843) .