الصفحة 102 من 408

وفي"السنن" (1) عنه! لخي! أنه قال:"الساعي على الصدقة بالحق"

كالمجاهد في سبيل الله"."

وقد قال سبحانه وتعالى - لما أمج بالجهاد: < وقئلوهم حني لا

تكون فتنة ويون الدين! ل! لله> [1 لانفال/ 39] .

وقيل للنبي جم! يه: يا رسول الله، الرجل يقاتل شجاعة، ويقاتل

حمية، ويقاتل رياء، فأي ذلك في سبيل الله؟ فقال:"من قاتل لتكون"

كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله". أخرجاه في"الصحيحين" (2) ."

فالمقصود أن يكون الدين كله لله، وأن تكون كلمة الله هي العليا.

وكلمة الله: اسم جامع لكلماته التي تضمنها كتابه (3) ، وهكذا قال الله

تعالى: < لقد أرسلنا رسلنا بادئت وانزلنا معهو لكئب و لميزات ليقوم

لناس بالقسط > [الحديد/ 25] . فالمقصود من إرسال الرسل وانزال

الكتب أن يقوم الناس بالقسط في حقوق الله وحقوق خلقه. ثم قال

خرجه أحمد رقم (15826) ، وأبو داود رقم (2936) ، والترمذي رقم

(645) ، و 1 بن ماجه رقم (1809) ، وابن خزيمة رقم (2334) ، والحاكم:

(406/ 1) ، والبيهقي (16/ 7) . من حديث رافع بن خديج -رضي الله عنه-

بلفظ: (العامل على الصدقة. . .) . قال الترمذي: حديث حسن صحيح، وقال

الحاكم: صحبح على شرط مسلم. وفي سنده محمد بن إسحاق صاحب

السيرة، وفيه كلام معروف.

البخاري رقم (7458) ، ومسلم رقم (1904) من حديث أبي موسى الاشعري

-رضي الله عنه -.

وشرجها المصنف أيضا بقوله:(وكلمة الله هي: خبره وأمره، فيكون امره

مطاعا مقدما على أمر غيره، وخبره مصذق مقدم على خبر غيره)."مجموع"

الفتاوى": (5/ 238) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت