الصفحة 483 من 867

قلنا: اجاب بعضهم عن هذا بان"كي"المصدرية تلزمها لام التعليل

ظاهرة او مقدرة فهي مؤكدة للام التعليل، فلم تخرح عن كونها للتعليل

بالأصالة او بالتوكيد، وفي الحقيقة مدخول"كي"الذي هو الفعل باعتبار

ما تضمنته من المصدرية منتفيا او مثبتا هو العلة.

قلت: الظاهر عندي ما قاله زكريا الانصاري (1) من ان محل كونها

للتعليل إذا لم تكن مصدرية، وعليه فعدها من الصريح فيه ما فيه.

..... .... .... .... .... فما هر لاثم ثمت 1 لبا غلما

684 فالفاء للشارع فالفقيه فغيره يتبغ بالشبيه

يعني ان النص غير الصريح وهو النص الظاهر يلي النص الصريح،

فقوله:"فما ظهر"يعني فيلي النص الصريح ما ظهر، اي النصق الظاهر،

ثم ذكر صيغه بقوله:"لام""فما"الموصولة مبتدا"وظهر"صلتها، و"لام)"

خبر المبتدا، يعني ان النص الظاهر اي غير الصريح اقوى مراتبه"اللام"

كقوله:

[القدم] اي لان كان، ويطرد جواز حدف لام التعليل قبل ان وان

المصدريتين كما اشار له في"الخلاصة"بقوله:

نقلا وفي ان وان يطرد مع امن لبس كعجبت ان يدوا

3 يلي"اللام"في الظهور"الباء"كقوله: < فلد من الذلرر هادوا

(1) في"غاية الوصول": (ص/ 9 1 1) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت