المحامد، فطريقه [ب/ 1] في بر يمينه اذ يقول: الحمد لله، حصدأ يوافي
ص. (1، (2،
لعمه، ويكاثيء مزيده.
قالوا: ومعنى (يوافي نعمه) اي يلاقيها، فتحصل النعم معه.
(بأطء) (3"- مهموز - اخط يساوجمما رد(!) ذعمه-"
والمعنى انه يقوم بشكرأ!"مازاد من النعم والإحسان أ 6".
في أ: وكافي.
حذه المسألة مشهورة عد فقهاء الشافعيه، ويذكرونها في كا! الايصاذ.
والقول بأن أفضل صيهع الحمد"الحصد دته حمدا يوافي نحصه، ويكافيء"
مزيده"هو قول المحاخرين! ن شافعية خراساذ!: التعاضي الحسين،"
و الص! ولي، هأمام الحرمحن، والغزالى! كيرهم، دذكر ابن -تجر ا أ! يحمي أنه
الععتحد في المذهب.
لكن قال ابن الصلاح: وفيه نظرا وذلك لان الحديث الذفي بنوا عليه هذه
المسألة لم يثبت، ولهذا قال النووي: ما لهذه المسألة دلل ببعححد.
أنظر (ا أ! سيط) للغؤالي 7 لل 7؟ 2، ومعه (شرح مشكا! الوسيط) ،ب!
ا أ! حا، ح، و (روضة الطالبين) للنووي 8/ 8!، و (نتائج الأقكار) لاب! حجر
288/ 3، و (العباب المحيط) للمذحجي 1998/ 5، و! الفتاوى الكبرى
الفقهية) لل! يخحي 263/ 4 -
ثي أ. وكافي.
! ط!: مريده. ا
فيئ لب: يشكر.
هذا شرح الووي للحديث كحا فيئ (الأذكا!) 170، و (روضة الطالبين)
8/"ه، و (المنثورات في عيون ال! ت! ائل الصهصات) 65، وانظر(شرح مشكل"
الوسيط) لابن الصلاح لأ/247.