الصفحة 29 من 66

المحامد، فطريقه [ب/ 1] في بر يمينه اذ يقول: الحمد لله، حصدأ يوافي

ص. (1، (2،

لعمه، ويكاثيء مزيده.

قالوا: ومعنى (يوافي نعمه) اي يلاقيها، فتحصل النعم معه.

(بأطء) (3"- مهموز - اخط يساوجمما رد(!) ذعمه-"

والمعنى انه يقوم بشكرأ!"مازاد من النعم والإحسان أ 6".

في أ: وكافي.

حذه المسألة مشهورة عد فقهاء الشافعيه، ويذكرونها في كا! الايصاذ.

والقول بأن أفضل صيهع الحمد"الحصد دته حمدا يوافي نحصه، ويكافيء"

مزيده"هو قول المحاخرين! ن شافعية خراساذ!: التعاضي الحسين،"

و الص! ولي، هأمام الحرمحن، والغزالى! كيرهم، دذكر ابن -تجر ا أ! يحمي أنه

الععتحد في المذهب.

لكن قال ابن الصلاح: وفيه نظرا وذلك لان الحديث الذفي بنوا عليه هذه

المسألة لم يثبت، ولهذا قال النووي: ما لهذه المسألة دلل ببعححد.

أنظر (ا أ! سيط) للغؤالي 7 لل 7؟ 2، ومعه (شرح مشكا! الوسيط) ،ب!

ا أ! حا، ح، و (روضة الطالبين) للنووي 8/ 8!، و (نتائج الأقكار) لاب! حجر

288/ 3، و (العباب المحيط) للمذحجي 1998/ 5، و! الفتاوى الكبرى

الفقهية) لل! يخحي 263/ 4 -

ثي أ. وكافي.

! ط!: مريده. ا

فيئ لب: يشكر.

هذا شرح الووي للحديث كحا فيئ (الأذكا!) 170، و (روضة الطالبين)

8/"ه، و (المنثورات في عيون ال! ت! ائل الصهصات) 65، وانظر(شرح مشكل"

الوسيط) لابن الصلاح لأ/247.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت