الصفحة 30 من 66

والمعروف! ت الحمد الدد ححد الله به نفسه، وحمده به رسوله نج! د!! ه،

و لعحادات العارفين بحمده من أمته ليس فيه هدا اللفظ لبتة، كقوله تعايى:

ط؟ ألحضد دله لروب آلعلصين ا*؟ -"ألررخن آلرحيم *3 - ملك جمصمى"

آلدممت -! *! ه [الفاتحة/ 2 - ،] -

وقوله: < فقطع دابر تقؤمى آ لذين ظلموا والحضد لله دث ا لعالمين) [ا لآ نعام / د لم] .

< هقضى طخهم با! تئ وقيل ألحصد لله رب لخلمين سش 7* > [الزمر/ 75] .

وقوله حكاية عن الحامدين (1"م! عباده انهم(2"قالوا: < وقالوا آلحضد لله

الذ! هدلا لهدا وما ممأ لنهتدى لولا أن هدئا أدله) [ا، عراف / 3!] .

وقوله تعالى في حمد لنفسه الذفي أمر رسوله ط!! اذ يحمده به.! ر وقل

ألخقد لله الذ! لؤ يخذ ولدأ ولى لكن ث! و لثرل! ق ألملك وقى لكن له- ولم! كا الذل لمحثزه

تتهزا *.أ > [الإسراء/ 111] ، فهذا حمده الذي(3"ارتضاه لخفسه، وأمر رسوله"

أذ يحمده به.

وقا لما تعا لى حامدا لنهسه: < آلحخد دته ألذى أنزل عك عتد آلكتب ولؤ تحعل لبما

عوجا:* قمما لينذهباسا يشدلدا من ل! ن! ويبشر أتصؤمين آلذين يعملوت

ا لصخلخت أن لهئم أجرا حسنا س 2* > [الكهف / 1 - 3] .

قا ل:! ر قل آلحصد دله وسنم في عباد؟ الذيف اضطفئ) ا النحل / 9 5].

قال.! ر آلحضد لطه آتذممط لهد ما في آلسعؤت وما! ت الأ! ض هله ألحضد! آلاخزه

في ب: الحصادين.

في ب: أنه.

في ب ذيادة: أنزله على عبده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت