والمعروف! ت الحمد الدد ححد الله به نفسه، وحمده به رسوله نج! د!! ه،
و لعحادات العارفين بحمده من أمته ليس فيه هدا اللفظ لبتة، كقوله تعايى:
ط؟ ألحضد دله لروب آلعلصين ا*؟ -"ألررخن آلرحيم *3 - ملك جمصمى"
آلدممت -! *! ه [الفاتحة/ 2 - ،] -
وقوله: < فقطع دابر تقؤمى آ لذين ظلموا والحضد لله دث ا لعالمين) [ا لآ نعام / د لم] .
< هقضى طخهم با! تئ وقيل ألحصد لله رب لخلمين سش 7* > [الزمر/ 75] .
وقوله حكاية عن الحامدين (1"م! عباده انهم(2"قالوا: < وقالوا آلحضد لله
الذ! هدلا لهدا وما ممأ لنهتدى لولا أن هدئا أدله) [ا، عراف / 3!] .
وقوله تعالى في حمد لنفسه الذفي أمر رسوله ط!! اذ يحمده به.! ر وقل
ألخقد لله الذ! لؤ يخذ ولدأ ولى لكن ث! و لثرل! ق ألملك وقى لكن له- ولم! كا الذل لمحثزه
تتهزا *.أ > [الإسراء/ 111] ، فهذا حمده الذي(3"ارتضاه لخفسه، وأمر رسوله"
أذ يحمده به.
وقا لما تعا لى حامدا لنهسه: < آلحخد دته ألذى أنزل عك عتد آلكتب ولؤ تحعل لبما
عوجا:* قمما لينذهباسا يشدلدا من ل! ن! ويبشر أتصؤمين آلذين يعملوت
ا لصخلخت أن لهئم أجرا حسنا س 2* > [الكهف / 1 - 3] .
قا ل:! ر قل آلحصد دله وسنم في عباد؟ الذيف اضطفئ) ا النحل / 9 5].
قال.! ر آلحضد لطه آتذممط لهد ما في آلسعؤت وما! ت الأ! ض هله ألحضد! آلاخزه
في ب: الحصادين.
في ب: أنه.
في ب ذيادة: أنزله على عبده.