الصفحة 89 من 189

فصل

ومنها: أن يكون كلامه (1) لا يشبه كلام الانبياء، فضلا عن كلام

رسول الله جميم الذي هو وحي يوحى، كما قال الله تعالى: < وما يخطتى عن

لموى! إن هو إلا وش يوحئ *> 1 لنجم: 3 - 4]، أي: نطقه إلا وحي

يوحى، فيكون الحديث مما لا يشبه الوحي، بل لا يشبه كلام الصحابة.

كحديث:"ثلاثة تزيد في البصر: النظر إلى الطضرة، والماء 171/ 2]"

الجاري، والوجه الحسن" (2) ."

وهذا الكلام مما يجل عنه أبو هريرة وابن عباس، بل سعيد بن

المسيب والحسن، بل أحمد ومالك.

وحديث:"النظر الى الوجه الحسن يجلو 1 لبصر" (3) .

وهذا ونحوه من وضع بعض الزنادقة.

وحديث:"عليكم بالوجوه الملاح، والحدق] لشود، فان الله"

في الباب من طريق الحسين بن أحمد هذا، وهذا الجزء مطبوع كما في التحديث

(ص 173) .

ي: الكلام المنسوب إليه مج!.

رواه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (4/ 286) ، و بو نعيم في خبار صبهان

(2/ 366) ، وابن الجوزي في الموضوعات (1/ 253 - 254) ، وقال:"باطل"،

وانطر اللآلىء المصنوعة (1/ 16 1) ، تنزيه الشريعة (1/ 0 0 2) ، سلسلة الاحاديث

الضعيفة (134) .

رواه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (3/ 225) ، ومن طريقه ابن الجوزي في

الموضوعات (1/ 2 5 2 - 53 2) ، وانطر: اللآلىء المصنوعة (1/ 4 1 1) ، تنزيه

الشريعة (1/ 9 7 1) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت