الرابع: ملاحظته حسن موقع العاقبة، والشفاء بتلك ا لجرعة.
الخامس: ملاحظته الا لم الزائد على لذة طاعة هواه.
السادس: إبقاوه على منزلته عند الله تعالى، وفي قلوب عباده، وهو
خير و نفع له من لذة مواقعة الهوى.
السابع: إيثاره لذة العفة، وعزتها، وحلاوتها على لذة المعصية.
الثامن: فرحه بغلبة عدوه، وقهره له، ورده خاسئا بغيظه، وغمه،
وهمه حيث لم ينل منه أمنيته، والله تعالى يحب من عبده أن يراغم
عدوه، ويغيظه، كما قال الله تعالى في كتابه العزيز: