كفقهاء ا لمدينة، وأ حمد، وأصحابه. على أن رسول الله ع! يم خاف عليها
الفتنة في دينها باجتماعها وبنت عدو الله عنده، فلم تكن غيرته! م
لمجرد كراهة الطبع للمشاركة، بل الحامل عليها حرمة الدين، وقد أشار
إ لى هذا بقوله:"ا ني أخاف أن تفتتن في دينها" (1) .
والله أعلم.
(1) تتمة للحديث السابق في بعض الرو يات.