فهرس الكتاب

الصفحة 481 من 689

كفقهاء ا لمدينة، وأ حمد، وأصحابه. على أن رسول الله ع! يم خاف عليها

الفتنة في دينها باجتماعها وبنت عدو الله عنده، فلم تكن غيرته! م

لمجرد كراهة الطبع للمشاركة، بل الحامل عليها حرمة الدين، وقد أشار

إ لى هذا بقوله:"ا ني أخاف أن تفتتن في دينها" (1) .

والله أعلم.

(1) تتمة للحديث السابق في بعض الرو يات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت