إذا لم ار له ذاكرا.
ومات ابن له، فقطعت أمه شعرها، فدخل هو الحمام، ونور لحيته
حتى ذهب شعرها، فقيل له: لم فعلت هذا؟ فقال: إنهم يعزونني على
الغفلة، ويقولون: اجرك الله، ففديت ذكرهم لله تعالى على الغفلة
بلحيتي، وموافقة لاهلي.
ونظير هذا ما يحكى عن النوري أنه سمع رجلا يؤذن، فقال: طعنة،
وسم الموت. وسمع كلبا ينبح، فقال: لبيك، وسعديك! فسئل عن ذلك
فقال: أما ذاك فكان يذكره على رأس الغفلة، وأما الكلب فقال تعالى: