فهرس الكتاب

الصفحة 471 من 689

إذا لم ار له ذاكرا.

ومات ابن له، فقطعت أمه شعرها، فدخل هو الحمام، ونور لحيته

حتى ذهب شعرها، فقيل له: لم فعلت هذا؟ فقال: إنهم يعزونني على

الغفلة، ويقولون: اجرك الله، ففديت ذكرهم لله تعالى على الغفلة

بلحيتي، وموافقة لاهلي.

ونظير هذا ما يحكى عن النوري أنه سمع رجلا يؤذن، فقال: طعنة،

وسم الموت. وسمع كلبا ينبح، فقال: لبيك، وسعديك! فسئل عن ذلك

فقال: أما ذاك فكان يذكره على رأس الغفلة، وأما الكلب فقال تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت