فهرس الكتاب

الصفحة 419 من 689

والله سبحانه وهو الذي تكلم بالقران يأذن، ويستمع للقارئ ا لحسن

الصوت من محبته لسماع كلامه منه، كما قال ع! يم:"لله أشد اذنا إلى"

القارىء الحسن الصوت من صاحب القينه ا لى قينته" (1) . والاذن - بفتح"

الهمزة والذال - مصدر أذن يأذن: إذا استمع، قال الشاعر (2) :

أيها القلب تعلل بددن إن قلبي في سماع و ذن

وقال لمجي!:"زينوا القران باصواتكم" (3) . وغلط من قال: إن هذا من

المقلوب، والمراد: زينوا أصواتكم بالقران، فهذا وإن كان حقا؛

فالمراد: تحسين الصوت بالقران.

وصح عنه انه قال:"ليس منا من لم يتغن بالقران" (4) ، ووهم من

فسره بالغنى الذي هو ضد الفقر من وجوه:

أحدها: أن ذلك المعنى إنما يقال فيه: استغنى، [1 0 1 أ] لا تغنى.

(1) أخرجه أحمد (6/ 9 1، 0 2 4) ، وابن ماجه (0 134) ، وابن حبان (9 65 - موارد) ،

وا لحاكم في المستدرك (1/ 571) من حديث فضالة بن عبيد. وحسنه البوصيري

وصححه ا لحاكم.

(2) البيت لعدي بن زيد في ديوانه (ص 172) ، ورساله الغفران (ص 03 2) .

(3) أخرجه أ حمد (4/ 283، 285، 96 2، 4 0 3) ، وأبو داود (68 4 1) ، و [لنسائي

(2/ 179، 0 18) من حديث البراء بن عازب. واسناده جيد.

(4) أخرجه البخاري (7527) ، ومسلم (792) من حديث ابي هريرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت