وكان جم! مع هذا الحسن قد القيت عليه المحبة، والمهابة، فمن
وقعت عليه عيناه؛ أحبه، وهابه، وكمل الله سبحانه له مراتب ا لجمال
ظاهرا وباطنا. وكان أحسن خلق الله خلقا وخلقا، وأ جملهم صورة
ومعنى. وهكذا كان يوسف الصديق لمجيط، ولهذا قالت امرأة العزيز
للنسوة لما رتهن إياه؛ ليعذرنها في محبته:
[يوسف/ 32] أي: هذا هو الذي فتنت به، وشغفت بحبه، فمن يلومني على
محبته، وهذا حسن منظره. [88 أ] ثم قالت: