فهرس الكتاب

الصفحة 378 من 689

وكان جم! مع هذا الحسن قد القيت عليه المحبة، والمهابة، فمن

وقعت عليه عيناه؛ أحبه، وهابه، وكمل الله سبحانه له مراتب ا لجمال

ظاهرا وباطنا. وكان أحسن خلق الله خلقا وخلقا، وأ جملهم صورة

ومعنى. وهكذا كان يوسف الصديق لمجيط، ولهذا قالت امرأة العزيز

للنسوة لما رتهن إياه؛ ليعذرنها في محبته:

[يوسف/ 32] أي: هذا هو الذي فتنت به، وشغفت بحبه، فمن يلومني على

محبته، وهذا حسن منظره. [88 أ] ثم قالت:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت