الصفحة 234 من 1022

حصين: أرأيت ما يعمل الناس اليوم ويكدحون، أشيء قضي عليهم

ومضى عليهم من قدر قد سبق، أوفيما يستقبلون مما تاهم به نبيهم

وثبتت به الحجة؟ قال قلت: لا، بل فيما قضي عليهم ومضى. قال:

فيكون ذلك ظلما؟ قال: ففزعت فزعا شديدا وقلت: إله ليس شيء إلا

حلقه وملكه، ولا يسال عما يفعل، وهم يسالون. فقال: سددك الله،

إلما سألتنك لاحزر"1) عقلك. إن رجلا من مزينة - أوجهينة - أتى النبي"

!! ي! فقال: يارسول الله، أرأيت ما يعمل الناس ويتكادحون فيه، شيء

قضي عليهم ومضى، أو فيما يستقبلون مما تاهم به نبيهم؟ قال:"فيما"

قضي عليهم ومضى". فقال الرجل: ففيم العمل؟ قال رسول الله! يم:"

"من كان خلقه الله لاحدند المنزلتين فسيستعمله لها. وتصديق ذلك في"

كتاب الله عزوجل: < ونفمم! وماسولفا! فافمها! ورهاوتفوئها*>[الشمس/

وقال مجاهد في قوله تعالى: < إق اغلم ما لا تعلمون) [البقرة/ 30] .

قال: علم من إبليس المعصية وخلقه لها (3) .

وقال تعالى: < فريقا هدى وفرلما حق علئهم الضئلة) [الاعراف/ 30] ،

حبيب يقولون:"الديلي"، كما جاء في الاصل وغيره. انظر: تقييد المهمل

(1/ 249 - 251) وفرحة الاديب (35) .

(1) أي لامتحن عقلك، و صل الحزر: التقدير والخرص. وفي"ط":"لاحرز"،

تصحيف.

(2) اخرجه مسلم في كتاب القدر (2650) .

(3) اخرجه عبدالرزاق في تفسيره (65/ 1) (36) والطبري في تفسيره (477/ 1) ،

وسنده صحيح (ز) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت