حصين: أرأيت ما يعمل الناس اليوم ويكدحون، أشيء قضي عليهم
ومضى عليهم من قدر قد سبق، أوفيما يستقبلون مما تاهم به نبيهم
وثبتت به الحجة؟ قال قلت: لا، بل فيما قضي عليهم ومضى. قال:
فيكون ذلك ظلما؟ قال: ففزعت فزعا شديدا وقلت: إله ليس شيء إلا
حلقه وملكه، ولا يسال عما يفعل، وهم يسالون. فقال: سددك الله،
إلما سألتنك لاحزر"1) عقلك. إن رجلا من مزينة - أوجهينة - أتى النبي"
!! ي! فقال: يارسول الله، أرأيت ما يعمل الناس ويتكادحون فيه، شيء
قضي عليهم ومضى، أو فيما يستقبلون مما تاهم به نبيهم؟ قال:"فيما"
قضي عليهم ومضى". فقال الرجل: ففيم العمل؟ قال رسول الله! يم:"
"من كان خلقه الله لاحدند المنزلتين فسيستعمله لها. وتصديق ذلك في"
كتاب الله عزوجل: < ونفمم! وماسولفا! فافمها! ورهاوتفوئها*>[الشمس/
وقال مجاهد في قوله تعالى: < إق اغلم ما لا تعلمون) [البقرة/ 30] .
قال: علم من إبليس المعصية وخلقه لها (3) .
وقال تعالى: < فريقا هدى وفرلما حق علئهم الضئلة) [الاعراف/ 30] ،
حبيب يقولون:"الديلي"، كما جاء في الاصل وغيره. انظر: تقييد المهمل
(1/ 249 - 251) وفرحة الاديب (35) .
(1) أي لامتحن عقلك، و صل الحزر: التقدير والخرص. وفي"ط":"لاحرز"،
تصحيف.
(2) اخرجه مسلم في كتاب القدر (2650) .
(3) اخرجه عبدالرزاق في تفسيره (65/ 1) (36) والطبري في تفسيره (477/ 1) ،
وسنده صحيح (ز) .