الصفحة 232 من 1022

وقال بعض السلف:"مثل القلب مثل ريشة في أرض فلاة تقلبها"

الرياج ظهزا لبطن" (1) ."

فما حيلة قلب هو بيد مقلبه ومصزفه، وهل له مشيئة بدون مشيئته؟

كما قال تعالى: < ومالمحشاءونإلا أن بنا الله رب الملمين) [التكوير/ 29] .

وروى عبدالعزيز بن أبي حازم، عن أبيه، عن سهل بن سعد قال:

تلا رسول الله جم! يم قوله عزوجل: < أفلا يدئرون ألقرءان مى على قلوب

اقفالها!) [محمد/ 24] وغلام جالس عند رسول الله ع! ي! فقال: بلى،

والله يارسول الله، إن عليها لأقفالها، ولا يفتحها إلا الذي أقفلها. فلما

ولي عمر بن الخطاب طلبه ليستعمله وقال:"لم يقل ذلك إلا من"

عقل" (3) ."

وقال طاووس:"أدركت ثلاثمائة من أصحاب رسول الله مج! يم"

يقولون: كل شيء بقدر" (4) ."

أخرجه ابن الجعد في مسنده (1499) ومسدد في مسنده(60/ 1 مصباح

الزجاجة). وذكره أحمد في المسمد (19757) وغيرهم عن ابي موسى موقوفا.

وقد اختلف في رفعه ووقفه، و لموقوف هو الصواب. وقد روى معناه عن ابي

عبيدة رضي الله عنه ابو نعيم في الحلية (102/ 1) وغيره، وفيه انقطاع. (ز) .

"ط":"وروي عن".

اخرجه الدارقطني في الافراد كما في اطراف الغرائب والافراد (98/ 3)

(2146) ، والبيهقي في القضاء والقدر (386) . قال الدارقطني:"غريب من"

حديثه، عن سهل (يعني أبا حازم) ، تفرد به ذويب بن عمامة، عن عبدالعزيز،

عن أبيه". (ز) ."

شرح أصول اعتقاد اهل السنة (661،535) . وسياتي بلفظ اخر فيص

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت