سألتم > [البقرة: 61] ، وهذا كثير في نظم العرب ونثرها، قال:
أن تهبطين بلاد قو م يرتعون من الطلاح (1)
وقد روى أبو صالح عن ابن عباس رفد الله عنهما، قال:"هو كما يقال:"
هبط فلان أرض كذا وكذا" (2) ."
الثاني: أنا لا ننازعكم في أن الهبوط حقيقة ما ذكرتموه، ولكن من اين
يلزم أن تكون الجنة التي منها الهبوط فوق السماوات؟! فإذا كانت في أعلى
الارض أما يصح أن يقال: هبط منها، كما يهبط الحجر من أعلى ا لجبل إ لى
أسفله، ونحوه؟!
و ما قوله تعالى: