الصفحة 58 من 1603

جنة ئن غيلى وعنبم> [الاسراء: 90 - 91] ، وقال تعالى: [الكهف: 32 - 39] .

فا لجنة آسم جنس؛ فهم لما طلبوا من ادم أن يستفتح لهم جنة الخلد

أخبرهم بأنه لا يحسن منه أن يقدم على ذلك وقد أخرج نفسه وذريته من

ا لجنة التي اسكنه الله إياها بذنبه وخطيئته.

هذا الذي دل عليه الحديث.

و ما كون الجنة التي أخرج منها هي بعينها التي طلبوا منه أن يستفتحها

لهم؛ فلا يدل ا لحديث عليه بشيء من وجوه الدلالات الثلاث (1) ، ولو دل

عليه لوجب المصير إلى مدلول ا لحديث، وامتنع القول بمخالفته، وهل

مدارنا إلا على فهم مقتصد كلام الصاددتى المصدوق صلوات الله وسلامه

عليه؟!

قالوا: واما استدلالكم با لهبوط، و نه نزول من علو إلى سفل، فجوابه

من وجهين:

أحدهما: أن الهبوط قد آستعمل في النقلة من ارض إلى ارض، كما

يقال:"هبط فلان بلد كذا وكذا"، وقال تعا لى: < هبطو مضرا فان - ما

(1) المطابقة، والتضمن، والالتزام. و"الثلاث"ليست في (ت) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت