وقال بعض العارفين (1) :"لو طالعت قلوب المتقين بفكرها إلى ما"
قدر (2) في حجب الغيب من خيرالاخرة، لم يصف لهم في الدنيا عيش،
ولم تقر لهم فيها عين"."
وقال ا لحسن (3) :"طول الوحدة أتم (4) للفكرة، وطول الفكرة دليل"
على طريق الجنة"."
وقال وهب (5) :"ما طالت فكرة أحد قط إلا علم، وما علم امرو قط إلا"
عمل" (6) ."
وقال عمر بن عبد العزيز:"الفكرة في نعم الله من أعظم (7) العبادة" (8) .
وقال عبد الله بن المبارك لبعض أصحابه (9) ، وقد راه مفكرا: أين
(1) امراة كانت تسكن لبادبة قريبا من مكة، كما في"إحياء علوم الدين" (4/ 4 42) ،
وقال الزبيدي في شرحه (13/ 1 31) :"رواه بن ابي الدنيا". ولعله في كتاب
"التفكر"، ولم يعثر عليه بعد.
(2) "الاحياء":"قد ادخر لها".
(3) كذا في الأصول. وفي"الاحياء" (4/ 25 4) ، و"تفسير ابن كثير" (2/ 5 82) :
"لقمان".
(4) "الاحياء":"افهم"."تفسبر ابن كثير":"ا لهم".
(5) وهب بن معبه الصتعاني؛ نابعي ثقة، كثير الرواية عن بني إسرائيل (ت: 4 1 1) 0 انظر:
"السير" (4/ 4 4 5) .
(6) أخرجه أبو الشيخ في"العظمة" (56) .
(7) "الاحياء"، و"ا لحلية":"افضل".
(8) اخرجه ابو نعيم في"الحلية! (5/ 4 31) ."
(9) "الإحياء":"لسهل بن علي".