الصفحة 516 من 1603

وقال الحسن:"تفكر ساعة خير من قيام ليلة" (1) .

وقال الفضيل:"التفكر مر% تريك حسناتك وسيئاتك" (2) .

وقيل لإبراهيم: إنك تطيل الفكرة؟ فقال:"الفكرة مخ العقل" (3) .

وكان سفيان بن عيينة (4) كثيرا ما يتمثل:

إذا المرء كانت له فكرة ففي كل شيء له عبرة (5)

وقال الحسن في قوله تعالى: < ساضرف عن ءالتى الذين شكنرون في

الأزض رشر الحق > [الاعراف: 46 1] ، قال:"أمنعهم التفكر فيها" (6) ،

(1/ 08 2، 4/ 352) ، وأبو الشيخ في"العظمة" (5 4، 46) ، وغيرهم من طرق عن أ م

الدرداء انها سئلت: ما كان أفضل عمل أ بي الدرداء؟ فقالت:"التفكر". زاد بعضهم:

"وا لاعتبار".

اخرجه بن ابي شيبة (13/ 07 5) ، وأحمد في"الزهد)" (272) ، وابو نعيم في

"ا لحلية" (6/ 271) . وورد كذلك عن أ بي الدرداء.

أخرجه أبو نعيم في"ا لحلية دا (8/ 9 0 1) ، و بو الشيخ في"العظمة" (13) عن"

الفضيل عن الحسن البصري.

أخرجه أبو نعيم في"ا لحلية" (8/ 9 0 1) بلفظ:"مخ العمل". والمذكور هنا لفظ

"الاحياء" (4/ 4 2 4) . وابراهيم هو ابن ادهم، الامام الزاهد الثقة (ت: 62 1) .

ترجمته في"تاريخ دمشق" (6/ 277) ، و"السير" (7/ 387) .

(ح، ن) :"سفيان الثوري". وهو خطأ.

أخرجه أبو نعيم في"ا لحلية" (7/ 6 0 3) . والبيت في"المدهش" (368) دون نسبة.

وانظر:"البصائر والذخائر" (9/ 0 8) .

أخرجه ابن بي حاتم في"التفسير" (1567/ 5) ، و بو الشيخ في"العطمة]) (1 1) عن"

السدي. وورد نحوه عن ابن عيينة وغيره. وعزو المصنف القول للحسن سهو سببه

سياق الكلام في"الاحياء".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت