والمقصود ان حكمته سبحانه أقتضت خلق الجنة درجات بعضها فوق
بعض، وعمارتها بادم وذريته، وإنزالهم فيها بحسب اعما لهم. ولازم هذا
إنزا لهم إلى دار العمل وا لمجاهدة.
* وأيضا (1) ؛ فانه سبحانه خلق آدم وذريته ليستخلفهم في الأرض، كما
اخبر سبحانه في كتابه بقوله:! إني جاعل في ألأزض ظيفة >، وقولى: