فهرس الكتاب

الصفحة 346 من 638

العاص النبي ع! ي! أم حبيبة بنت أبي سفيان، وأبو سفيان حي، لانها

كانت مسلمة وابن سعيد مسلم، ولا أعلم مسلما أقرب بها منه،

ولم يكن (1) لابي سفيان فيها ولاية؛ لان الله تعالى قطع الولاية بين

المسلمين والمشركين، والمواريث والعقل وغير ذلك"."

وابن سعيد هذا الذي ذكره 1841 ا] الشافعي هو خالدبن

سعيدبن العاص. ذكره ابن إسحاق، وعيره. وذكر (2) عروة

والزهري أن عثمان بن عفان هو الذي ولي نكاحها، وكلاهما ابن

عم أبيها؛ لان عثمان هو ابن عفان بن أبي العاص بن أمية، وخالد

هو ابن سعيد بن العاص بن أمية، وأبو سفيان هو ابن حرب بن

امية.

والمقصود أن أئمة الفقه والسير (3) ذكروا أن نكاجها كان

بأرض الحبشة، وهذا يبطل وهم من توهم أنه تأخر إلى بعد الفتح،

اغترارا منه بحديث عكرمة بن عمار.

الثالث: أن عكرمة بن عمار (4) راوي حديث ابن عباس هذا

قد ضعفه كثير من أئمة الحديث، منهم: يحيى بن سعيد

الأنصاري، قال: ليست أحاديثه بصحاج . وقال الامام أحمد.

(1) في (ب) (تكن) وقي (ظ، ت) غير منقوطة.

(2) وقع في (ب، ش) (وذكره) وهو خطأ.

(3) وقع قي (ب) (والتفسير) .

(4) انظر: تهذيب الكمال (20/ 256 - 264) .

(5) هذا مقيد بروايته عن يحمى بن ابي كثير، راجع تهذيب الكمال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت