فهرس الكتاب

الصفحة 683 من 850

فلان، وإذا النبي غ! ي! جالس على أكمة، ومعه أبو بكر، وعمر واقف قدامه

[124 ب] . فقال له عمر: يا رسول الله، إن هذا يشتمني ويشتم أبا بكر. فقال:

جئ به يا أبا حفص. فائى برجل، فإذا هو العماني، وكان مشهورا بسبهما،

فقال له النبي! ك! يم: أضجعه، فأضجعه. ثم قال: اذبحه، فذبحه. قال: فما نبهني

إلا صياحه (1) . فقلت: ما لي لا خبره، عسى أن يتوب! فلما تقرِبت من منزله

سمعت بكاء شديدا، فقلت: ما هذا البكاء؟ فقالوا: العماني ذبج البارحة على

سريره. قال: فدنوت من عنقه، فإذا من أذنه إلى أذنه طريقة حمراء كالدم (2)

المحصور.

وقال القيرواني (3) : أخبرني شيخ لنا من أهل الفضل قال: أخبرني النبي

! نه قال: رأيص بالمدينة عجبا. كان رجل ي! سب أبا بكر وعمر رضي الله

عنهما، فبينا نحن يوما من الايام بعد صلاة الصيح، إذ أقبل رجل (4) ، وقد

خرجت عيناه، وسالتا على خديه. فسألناه: ما قصتك؟ فقال: رأيت البارحة

رسول الله! م، وعلي بين يديه، ومعه أبو بكر وعمر؛ فقالا: يا رسول الله، هذا

الذي يوذينا ويسبنا. فقال لي رسول الله! ي!: من أمرك بهذا يا با قيس؟ فقلت

له: علي، و شرت إليه. فأقبل علي علي بوجهه ويده، وقد ضم أصابعه،

وبسط السبابة والوسطى، وقصد بهما إلى عيني، فقال لي: إن كنت كذبت،

(1) (ب، ج) :"صا حبه"، تحريف.

(2) في الاصل:"كالدوا"، ولعله تحريف.

(3) العابر صاحب كتاب البستان. ولم اجد ا لخبر في موضع اخر.

(4) ما عدا (ا، ق، غ) :"الرجل"ه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت