فهرس الكتاب

الصفحة 655 من 850

فهذه عشرة اد لة.

الحادي عشر: قوله تعالى: [الفجر: 27 - 30] . رفا ثلاثة

أدلة:

أ حدها: وصفها با لرجوع.

والثا ني: وصفها با لدخول.

وا لثالث: وصفها با لرضا.

واختلف السلف: هل يقال لها ذلك عند الموت، أو عند البعب، أو في

الموضعين؟ على ثلاثة أقوال (1) . وقد روي في حديث مرفوع أن النبي لمجي!

قال لابي بكر الصديق:"اسما، ان الملك سيقولها لك (2) عند الموت" (3) .

وقال زيد بن اسلم: بشرت با لجنة عند الموت، ويوم الجمع، وعند

(1) انطر ما سبق من الكلام على الاية في المسائل الثانية وا لخامسة والثامنة والرابعة

عشرة.

(2) (ق) :"ذلك"،خطا.

(3) أخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره (24/ 396) ، وأبو نعيم في الحلية(4/ 283 -

284)من طريق يحعى بن يمان، عن أشعب، عن جعفر، عن سعيد بن جبير قال:

قرئت: < ي! ئنها ا لنفس المظم! تة! زجى إك رئك راضية ئهئة) [الفجر: 7 2 - 8 2] عند

النبي -لمجبرو فقال ابو بكر: إن هذا لحسن، فقال رسول الله -لمج! م (فذكره) . وفيه انقطاع،

فإن سعيد بن جبير لم يدرك ابا بكر، و شعث هو ابن إسحاق القمي، وشيخه جعفر

هو 1 بن أبي المغيرة الخزاعي القميه

وجاء موصولا من وجه اخر، اخرجه الحكيم الترمذي في نوادر الاصول (74) .

و في إسناده سويد بن عبد العزيد الدمشقي وهو ضعيف. (قا لمي) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت